رحيل الروائي المصري إبراهيم أصلان
رحل أمس في القاهرة الروائي والقاص إبراهيم أصلان عن عمر ناهز ال77 عاماً، بعد رحلة قصيرة مع المرض، أدخل إثرها إلى العناية المركزة في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد تناوله عقاقير طبية مقاومة لنزلة برد، غير أن هذه العقاقير أثرت سلباً في عضلة القلب وأربكت وظائفه، ما دفع أسرته إلى نقله للمستشفى، خاصة أنه كان يعاني مشكلات قديمة في القلب، اضطرته إلى إجراء جراحة خطرة قبل عشرين عاماً في لندن، وقد تعرض لأزمة مشابهة قبل خمس سنوات.
آخر المهام التي تم إسنادها إلى إبراهيم أصلان هي إشرافه على إصدارات مكتبة الأسرة، التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، إلا أن القدر لم يمهله، لاستكمال ما تم التخطيط لإصداره من كتب.
ولد إبراهيم أصلان بمحافظة الغربية ونشأ وتربى في القاهرة وتحديدا في حي إمبابة والكيت كات، وقد ظل لهذين المكانين الحضور الأكبر في كل أعماله، وكان حريصا على زيارة الأحياء القديمة التي نشأ وعاش بها.






رد مع اقتباس

