يا سلام الله على أيام وطفولة
مضت بعنفوان وبراء سأطوف بكم برحلة شيقة من طفولتنا في بداياتنا شي أسمه طفوله والعاب مسلية بمعنى هذه الكلمة مختلفة لها طعم ومذاق
لا فيها أكترونيات ولا رسوم متحركة نحن فى زمانا على بعضنا البعض كأننا رسوم متحركه على مدار الوقت مافى قعدة نطه منى ونطه مناك حركة مستمرة
البداية يعنى تقريبا كان عمرى تقريبا فى الأربع سنوات شقاوة غير أدور وين أعلى مكان مرتفع من الجدار وأدور وأتلفت محد يشوفنى وأصرخ نزلونى نزلونى الكل اللى في البيت يركض أماية ويدتى
كانو وايد يخافون علية يركضون ينزلوني وكل يوم على هذى الحال ومرة جان أعيد وأصرخ يطالعونى وهم ساكتين ويخلونى متعلقة الين تعبت وأهد بعمرى من فوق لتحت وأنكسرت أيدى ويركضون اللى يجبر والحالة حاله وبعدها ما سويت شى تسنعت
وكانت عندى ربيعه فى نفس عمرى ولا نتفارق الباب بالباب نلعب ونتسلى على مدار الوقت ولما أمرض بالسخونة ما أرد البيت أتوسد على الرمل جدام باب بيتهم مب بيتنا بعد وأرقد لما تطلع أمها من البيت تشوفنى راقدة بالحمى تشلنى على كتفها وتركض عند أماية بنتكم راقدة بالسكة ومحمومه وأنتوا ما تدرون قالت أماية توها بخير وكانت ما فيها شى
الدنيا أمان وراحة ولا فى خوف واليران أسر مترابطه ومن تروح السخونه ركضت أدور ربيعاتي
ولما كبرنا فى السبع سنوات كان اللعب فى الساحات الواسعه والركض مابين السكيك بألعابنا الشعبية
أتذكر لما كنا نبغى نتسلى نحضر الكرتون ونعمل عرايس من القماش ونزينها ونعمل البيت لها وإذا ملينا من الجلوس نركض ما بين السكيك
ولما كان عمرى خمس سنين كانت يدتى تأخذنى وياها عند مطوعه
وأغافلها وأشرد أزوغ وأخاف من العصا وعقب أستمريت وكنت أسوى فى المطوعه مقالب مرة أدس عنها العصا ومرات أطلع وأخذ ربيعاتى ويايه بره وأغنى حق لمطوعه
هدونا هدت غدا.. سمك ورويد مزهبا
أكل العيوز مايوز.. وأكل البنات سكر نبات
ومن نشوفها قامت نعرف وراها ضربة عصا كل وحده ماتشوف إلا غبرة وراها
واليوم الثانى ما نسير لمطوع بس نوقف عند الباب ونغنى حق لمطوعه
سمبوسه يا سمبوسه .. وين كنتي محبوسه
محبوسه فالمغاره.. نطت عليج الفاره
والفاره هندي هندي.. والليله عرسج عندي
ومن تسمع هذى النغمة تنادى على الموجودين , هاتوهم يالله , على التكفيخ , والضرب , بعصا الخيزران , وكل واحد يحك الضربه
على سيف البحر ذكريات جميله نشاهد البقاره سحبت على السيف نوع من السفن القديمة تبع الأسفار ونلعب من فوقها ونصعد على سطحها بفرحة الطفوله
ونردد أهزوجة
بقارتنا يا العودة
يا أم شراع اليديد
ربى عطاج الدانه
توفى حمد وتزيد
وبنقص من دكانه
ثوب دويحى يديد
وبنفصله وبنخيطه
غمن على الحسيد
ونركض
على البحر ونرمى أنفسنا ونتدحرج مع الموج وجمع الأصداف ونتسابق من يجمع أكبر كمية ونجمعه لنلعب به بعد العصارى لعبة تسمى الليفره يعنى تعمل حفرة دائرية توضع بداخل الحفرة الأصداف ويجلس من حولها بشكل دائرى ونتنافس ونخطط مربعات ونلعب لعبة الجحيف وهذى اللعبتين البنيات مول ما يستغنون عنها كل يوم ونعمل بيوت وقلاع من رمل البحر واليوم الثانى نشوف الموج خرب البيت ونرجع نعمل من يديد بدون ملل
وفى منتصف الستينات تورد التلفزيون
أبيض وأسود مرة تطلع القنوات ومرة تختفى وكانت قليلة والبيت اللى فيه تليفزيون تتجمع الجيران وكان على إريل كل ما أختربت القناة أركضوا يفرون الحديدة وفى بعض الأحيان من قوة العمود يفترون وياه يسحبهم وياه حد يحيس واللى يالسين يقولون خلاص صفا ويرجع يخترب على حسب الجو لكن وناسة حيل والرسوم المتحركه باباي
وميكى ما وس وعقب سندباد ونقار الخشب وكانت روعه
وفعلا مسلية ومن الساعه أثنى عشر خلاص السلام الوطنى وقرآن وبند التلفزيون من يرقدون لكبار لازم لصغار كلها مرقده
وحلوياتنا من دكان الفريج من عند تفاحه
مصاص
ولبان مدور ونخى لبان بو قطو ا
وحظ يا نصيب
فعلا كانت طفوله روعه
والحكايات والسوالف كثيره فلو نحكى فلن تكفيها الصفحات
لج الشكر عزيزتى
نبض أنسان
على هذا الموضوع الذى أعاد لنا نبض الذكريات الحلوة
ودائما سنكون بأنتظارج في مواضيع متجددة في نفس هذا المكان
وفى القسم الأدبي كذلك لنرتشف حروف الأبداع
غصن الورد