اللغة العربية مقلوبة في ورقة معتمدة رسمياً..
الخليج
تتعرض اللغة العربية للتشريح على يد أفراد تستغرب ألسنتهم لغتنا ويجهلون أهمية لغة القرآن بالنسبة للمجتمع المحلي، الذي يسعى للمحافظة على هويته العربية وإبرازها ضمن واحدة من الملامح التي تميز الطابع المحلي المحافظ على أصالته، حيث اجتازت الأخطاء اللغوية حدود الاعلانات التجارية المعلقة على المحال وفي الشوارع، وأيضاً التي يتم توزيعها بطرق عشوائية لتصل الأخطاء في لغتنا الأم إلى درجة دسها في الأوراق الرسمية المعتمدة لدى بعض الجهات .
حيث انقلبت الكلمات العربية في ورقة يتم تعبئتها من قبل الأطباء ليتم اعتمادها ورقة رسمية يؤخذ بها في الجهات الأخرى . وتضمنت الورقة مجموعة من الأخطاء اللغوية نتجت عن ترجمة خطأ من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، ما نتج عنه وجود أخطاء فادحة كان من الممكن ملاحظتها فيما لو تمت مراجعتها من قبل أفراد ملمين باللغة العربية حيث استبدلت مواقع الكلمات في بعض المواقع ليصبح الحادث المروري “مروري حادث” والزيارة الجديدة “جديدة زيارة” وإصابة العمل “عمل إصابة” لتظهر في الورقة عبارات مبهمة وغريبة لم يتم إدراجها في المعاجم العربية . وفي موقع آخر بالورقة نفسها تم إدراج عبارة مترجمة لا تحمل أي معنى وهي “لن يكون الإذن بالموافقة الطبية لا أي تأثير في مهلة تقديم العلاج”، فمن يفك الطلاسم؟ ومن يحمي اللغة العربية من أعدائها؟







رد مع اقتباس


