الاحتلال يقمع مسيرات الضفة ويعتقل "محررة"
ابتهاج "إسرائيلي" بمأساة الأطفال الفلسطينيين
*جريدة الخليج
مواليد جدد في مستشفى الشفاء في غزة الذي يعاني انقطاع الكهرباء ما يهدد حياتهم (أ.ف.ب)
فلسطين المحتلة - “الخليج”، وكالات:
عبّر “الإسرائيليون” عن ابتهاجهم لمقتل الأطفال الفلسطينيين في حادث الحافلة المروع في الضفة الغربية فور الكشف عن هوية ضحايا الحادث الأليم، حيث انتشرت ردود فعل “إسرائيلية” على شكل أهازيج فرح وتهاليل على مقتل أطفال في عمر الزهور.
وأعادت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” اعتقال أسيرة محررة ضمن صفقة الأسرى الأخيرة، وقمعت المسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار العنصري والاستيطان التي جسّد بعض المتظاهرين فيها شخصية الأسير لدى الكيان والمضرب عن الطعام منذ 62 يوماً الشيخ خضر عدنان. وخرجت مسيرات حاشدة في غزة والضفة للمطالبة بالتدخل العاجل لإطلاق سراحه.
وعبّرت فعاليات فلسطينية عن اشمئزازها من إقدام “إسرائيليين” بالتعبير عن الغبطة والفرح لاستشهاد الأطفال الفلسطينيين في حادثة الحافلة الخميس التي راح ضحيتها 6 أطفال ومعلمة.
حيث ظهرت على المواقع الإلكترونية “الإسرائيلية” تعقيبات فاشية تملؤها الكراهية واللؤم تفرح وتهلل لموت الأطفال وتحرّض على الفلسطينيين. ورأى “إسرائيليون” في مصرع الأطفال قتلاً ل”مشروع مخرّب”، وذهب آخرون إلى حد التمني بوقوع المزيد من مثل هذه الحوادث.
واتهمت مصادر فلسطينية رسمية سلطات الاحتلال بالتورط في الحادث. وقالت إن “إسرائيل” منعت إقامة حاجز أسمنتي وسط الشارع الرئيسي الذي وقع فيه الحادث بزعم أن الحاجز يعوق حركة دوريات الاحتلال إذا ما أرادت ملاحقة المركبات الفلسطينية التي تكون محط شبهة.
وكان الحادث نتج من قيام شاحنة بتجاوز إحدى المركبات على المسار المقابل الذي كانت تسير عليه الحافلة التي تقل الأطفال، الأمر الذي أدى إلى اصطدام الشاحنة مع الحافلة وجهاً لوجه.
وشارك آلاف الفلسطينيين في مسيرة تضامنية في مدينة غزة، لدعم وإسناد الأسير المضرب خضر عدنان، كما شارك المئات في وقفة تضامنية معه أمام منزله في قرية عرابة قضاء جنين شمال الضفة.






رد مع اقتباس




