«منير» تاجر متعثر يحلم بمغادرة السجن
منير فوزي يأمل بتسديد مديونيته وإطلاق سراحه.
الامارات اليوم
يقبع منير فوزي، (لبناني - 39 سنة) في السجن، منذ عام ونصف العام، وتحديداً منذ 29 سبتمبر عام ،2010 بسبب تراكم إيجارات متأخرة عليه، نتيجة تعثر أعماله.
وقد تدخل «صندوق الفرج» أخيراً، وسدد عنه 70 ألف درهم من المبلغ المطلوب، وهو 143 ألف درهم، فيما سددت هيئة الهلال الأحمر 23 ألف درهم، ليتبقى عليه سداد 50 ألف درهم.
وقال منير لـ«الإمارات اليوم» إنه جاء مع أسرته إلى الإمارات عام ،2008 حاملاً معه حلماً بالعمل والاستثمار، وكان له ذلك، إذ بدأ مشروعه في التجارة العامة، فاستأجر مستودعاً من أجل بضاعته وشركته، وسرعان ما بدأ العمل في مجال التجارة العامة، لكن تجارته تعثرت بعد فترة قليلة من انطلاقها، بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.
وشرح أنه أسس محلاً تجارياً ناجحاً، ودخل في علاقة تجارية مع أحد الأشخاص، واتفقا على شراء بضاعة تخصّ عملهما، لكن تداعيات الأزمة أدت إلى حصول اختلاف في الأسعار، ما عرضه لخسارة غير متوقعة، أورثته ديوناً بلغت قيمتها نحو 145 ألف درهم.
وأكد أنه حاول إعادة ترتيب أوضاعه، لكنه لم يتمكن من ذلك، بسبب تراكم دفعات الإيجار عليه، ما أدى إلى دخوله السجن.
وتابع: «آمل من (صندوق الفرج) وجريدة (الإمارات اليوم) وأهل الخير، أن يكون لهم دور في الإفراج عني وإعادتي إلى أهلي وأسرتي، كي أبدأ حياتي من جديد».
وكانت وزارة الداخلية، ممثلة في «صندوق الفرج»، وقعت في مايو من العام الماضي، مذكرة تفاهم مع مؤسسة دبي للإعلام، ممثلة في «الإمارات اليوم»، بهدف التعاون المشترك لمساعدة نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية من المعسرين على مستوى الدولة، وتسوية قضاياهم المالية بهدف الإفراج عنهم.
ونصت مذكرة التفاهم على تنظيم حملة إعلامية لمصلحة نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية وأسرهم على مستوى الدولة، لتسوية قضاياهم المالية، وتسديد ديونهم المدنية والديات الشرعية المترتبة عليهم وتذاكر السفر.







رد مع اقتباس

