أما بعد :
ولهذا كان الناس أربعة أصناف :
من يعمل لله بشجاعة وبسماحة فهؤلاء هم المؤمنون المستحقون للجنة .
ومن يعمل لغيرالله بشجاعة وسماحةفهذا ينتفع بذلك في الدنيا وليس له في الآخرة من خلاق .
ومن يعمل لله لكن بلا شجاعة ولا سماحة فهذا فيه من النفاق ونقص الإيمان بقدر ذلك .
ومن لايعمل لله ولا فيه شجاعة ولا سماحة فهذا ليس له دنيا ولا آخرة.اهـ
قال الشيخ ابن باز معلقاً :
هذه الأقسام الأربعة - وإن كانت واضحة - لكنها فائدةجيدة(يحسن نقلها)لأنها فائدة جيدة - وإن كانت معلومة - جاء بها هذا الإمام .اهـ







رد مع اقتباس


