وثائق تثبت أنها أنثى وفي أوراق المغادرة "ذكر"
سيدة تكتشف بعد شهر أن خادمتها الفلبينية رجل!!
*جريدة الخليج
مشاكل الخدم ليس لها أول من آخر، ومن يستعين بهم في منزله يعي، أو يجب أن يعي أن في بيته قنابل موقوتة، ما لم يكن من سعداء الحظ ويعثر على خادمة أو خادم يريحه، لكن ما حصل هذه المرة فاق كل المتوقع من مشاكل، عندما فوجئت سيدة عربية بأن خادمتها في المنزل “رجل”.
السيدة التي زارت “الخليج” برفقة والدتها لتشكو ما أصابها، تقول يتمالكني الخوف كلما تذكرت أنني بت وشقيقتي لمدة شهر كامل في بيت فيه رجل غريب.
تروي السيدة قصتها، وتقول أنها أحضرت خادمة على كفالة مواطن، حيث تعمل في أحد البنوك، بينما تدرس شقيقتها في الجامعة في دبي، في حين صدرت أوراق الخادمة من إمارة أخرى.
وتضيف: نظراً لطبيعة عملي ودراسة شقيقتي، فإننا بحاجة إلى خادمة تقوم على أمور البيت من تنظيف ورعاية، وقد قصدنا أحد المكاتب التي نعرفها ونستعين به بشكل دائم لتزويدنا بخادمة.
تواصل: بعد أن دفعنا 8500 درهم لكون تأشيرة الخادمة صدرت باسم مواطن، واستلمنا الخادمة، بدأت أتضجر من بعض تصرفاتها، ولم تكن بالمستوى الذي أريد، وكان لها بعض التصرفات التي أثارت شكوكي، خاصة عندما كنت أصرخ بها، إذ كانت تقوم بمحاولة مراضاتي وباحتضاني بطريقة مريبة، فكنت أدفعها، وأطلب منها الكلام من بعيد.
وتستمر، بعد أن قررت الاستغناء عنها، وإعادتها إلى صاحب المكتب الذي تربطنا به علاقة طيبة، قمت بتفتيش حقيبتها خوفاً من أن تكون قد سرقت شيئاً، فكانت المفاجأة أن جميع ملابسها الداخلية رجالية، وليس في حقيبتها ما يدل على أنها أنثى.
وحول طريقة لبسها في المنزل وتصرفاتها، قالت السيدة: لم أكن أراقبها بشكل مكثف، حيث إن عملي يأخذ معظم وقتي، ولكن لاحظت عندما أحضرت لها بعض الملابس النسائية، أنها لم تستخدمها، وكانت ترتدي بشكل دائم ملابس واسعة، وكنت دائماً ما أقول لشقيقتي أن “خادمتنا مسترجلة”.
وأضافت، رغم رؤيتي لملابسها الداخلية، إلا أنني لم أجزم أن خادمتنا رجل، وبقيت في حيرة، وجزمت حينها بأنني لا أريدها، لكونها “مسترجلة”، وبعد أن أرجعتها، خاطبت المكتب لإعادة المبلغ، وأوراق المغادرة، وسافرت بعدها إلى أمريكا لمدة شهر، وبعد أن عدت وجدت أن المكتب قد خصم من الـ 8500 درهم التي دفعتها له، مبلغ 850 درهماً غرامة تأخير، و1000 درهم بدل الإلغاء، وراتب شهرين، وأرسل بعدها أوراق مغادرة الخادمة لأقطع الشك باليقين حينها، واكتشف فعلاً، حسب أوراق المغادرة، أن الخادمة التي كانت في بيتنا، رجل.
السيدة أعلمت “الخليج” أنها فتحت مساء أمس الأول بلاغاً في الواقعة، بعد أن أصبح لديها ما يثبت من أوراق بأن خادمتها “رجل”، خشية أن تكون قد قامت بتصويرها وشقيقتها في المنزل، خاصة أنهما تسكنان لوحدهما، وكانتا تتحركان بحريتهما.
صاحب المكتب أكد في اتصال مع “الخليج” أن الخادمة امرأة ومتزوجة، وقد يكون حصل بعض الخطأ بالأوراق إذ أشارت بعضها إلى أنها أنثى، وأشارت أخرى إلى أنها ذكر، وهذا الخطأ قد يحدث من قبل من يطبعون الأوراق.
وتساءل: لماذا أزود أسرة تريد خادمة، برجل؟
العميد عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، علق على الحادثة بالقول: إن على الأسر التأكد بنفسها من خدمها، لأن الدوائر الرسمية تتعامل مع أوراق رسمية.
وأكد أن الجرائم ليست لصيقة بالخدم، أو الفئات المساعدة كما يجب تسميتها، بل هي مرتبطة بشخص مرتكبها وليس بمهنته، وهذا تجاوز مجرم قانوناً، وعلى العائلة فتح بلاغ بالواقعة.
وأكد أن الدوائر الرسمية تتعامل مع الأوراق الرسمية التي يخرج بها المسافر سواء كان ذكراً أم أنثى، ولا يجري الكشف على جنسه، وتبقى هذه المسألة مسؤولية الأسر إذا ما شكت في تصرف من يعمل لديها.







رد مع اقتباس



.......


