مستوى التعليم في الامارات والكويت والسعودية وقطر ضعيف رغم الغنى 358 نقطة للطالب في الرياضيات مقابل 435 في لبنان الأفقر
الغنى في الموارد المالية لم ينعكس على ارتفاع مستوى التعليم في الكويت والسعودية وقطر والامارات، حيث المهارات التعليمية ما زالت ضعيفة مقارنة بدول ذات موارد شحيحة، لكن التعليم فيها متقدم كلبنان وتايوان.
هذا ما اظهرته دراسة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية oecd.
ويقول اندرياس شليشر نائب المدير والمستشار الخاص للأمين العام للمنظمة لشؤون السياسات التعليمية انه «في حين تؤدي الصادرات الوطنية الى تعزيز العملة المحلية وتجعل الواردات رخيصة الا انها تجعل تطوير بنية صناعية اكثر صعوبة، وبينما تواجه حكومات الدول الغنية بالموارد ضغوطاً اقل لفرض الضرائب على مواطنيها، الا انها اكثر ميلاً الى القيادة السلطوية».
وفي الواقع تُظهر الدراسة كذلك ان ثمة علاقة سلبية قوية بين المال الذي تحصل عليه الدولة من الموارد الوطنية والمعرفة والمهارات التي يحصل عليها الطلبة.
فبالمقارنة مع طلبة الرياضيات في تايوان، الذين حصلوا على 543 نقطة، حصل الطلبة السعوديون على 336 نقطة والكويتيون على 358 نقطة، والقطريون على 368 نقطة، والاماراتيون على 421 نقطة.
وفي المقابل، حصل الطلبة في بلد شحيح الموارد كلبنان على 435 نقطة.
وتذهب الجدلية الى ان الدول الفقيرة بالموارد تركز اكثر على المعرفة والتعليم من الدول الغنية، ويرى شليشر ان القيمة التي توليها دولة ما للتعليم تعتمد على ما يبدو -ولو جزئياً على الاقل- على نظرة الدولة لما تعنيه المعرفة والتعليم بالنسبة للمعيشة.





رد مع اقتباس



