أهالي شمال رأس الخيمة يشتكون من ازعاج الدراجات..
الخليج
اشتكى عدد من أهالي حزام المناطق الشمالية في رأس الخيمة من انتشار ظاهرة قيادة الدراجات النارية من قبل الأطفال والمراهقين دون الالتزام بأبسط قواعد السلامة والأمان فضلاً عن إزعاجهم للمواطنين والمقيمين بمنازلهم لا سيما في الأوقات المتأخرة من الليل وفي أوقات الراحة .وقالت أم سعيد “ربة بيت” إن ظاهرة قيادة الأطفال والمراهقين للدراجات النارية التي تفتقر للاشتراطات والمواصفات الفنية في مناطق غليلة وشعم والجير إلى أقصى شمال رأس الخيمة ومن دون حصولهم في الأساس على رخص قيادة تؤهلهم لقيادتها باتت تشكل مصدر قلق دائم ومبعث خطر مستمر يهدد حياتهم وأرواحهم، وسلامة غيرهم من مستخدمي الطرق عبر التسبب في وقوع حوادث تكون نتائجها وخيمة وقد تصل إلى الوفاة .
وأضافت في شكواها أن عدم التزام هذه الشريحة من قائدي الدراجات النارية بألف باء قواعد السلامة والأمان وبالقوانين والأنظمة المرورية يزيد من مخاطر ذلك ويجسد معنى حقيقياً للاستهتار واللامبالاة التي تدخلهم وغيرهم في صراع مع الموت أو الإصابة الخطرة، مشيرة إلى أن هؤلاء الأطفال والمراهقين يتسببون أيضا في إزعاج أهالي هذه المناطق دون مراعاتهم لظروف السكان لا سيما عند قيادة دراجاتهم النارية التي تصدر أصواتا قوية ومزعجة في أوقات متأخرة من الليل ما يجب معه على الجهات المعنية شن حملات مكثفة للقضاء على ظاهرة الدراجات النارية غير المرخصة أساساً ومصادرتها وإتلافها لضمان عدم عودتها للشوارع مجدداً .ويشير المواطن بدر خميس “موظف” إلى أن ظاهرة قيادة الأطفال والأحداث للدراجات النارية بشكل عام وللصغيرة منها “بو شراع” التي تفتقر إلى أبسط المواصفات والاشتراطات الفنية عادت للألق والطفو على السطح مجددا مع بداية العطلة المدرسة الحالية كما هو الحال في جميع العطلات المدرسية .
ولفت إلى أن خطورة حوادث الدراجات النارية عادة ما تكون كبيرة كون جسم قائدها أو راكبها يكون مكشوفا ومعرضا للإصابة المباشرة من قبل أية مركبة، مبينا أن قيادة أطفال ومراهقين للدراجات النارية يصل عددهم في بعض الأحيان إلى ثلاثة أطفال على دراجة واحدة تضرب بالقوانين المرورية عرض الحائط وتهدد حياتهم .العقيد عبدالله علي منخس مدير إدارة المرور والدوريات في الإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة أكد أن دوريات الشرطة تقوم بشكل متواصل بتنفيذ حملات ضبط للدراجات النارية المخالفة في مناطق الإمارة كافة، وهو ما أسفر قبل فترة عن حجز ومصادرة أكثر من 779 دراجة نارية غير مرخصة خلال شهرين فقط .
وشدد على أن مسؤولية انتشار قيادة الدراجات النارية غير الرخصة والمفتقرة إلى مواصفات الأمان المطلوبة بين المراهقين والأطفال غير الحاصلين على رخص قيادة، تقع في المرتبة الأولى على عاتق أولياء أمورهم وأهاليهم الذين يلقون بهم إلى التهلكة ما يوجب على الأهالي إبداء المزيد من التعاون مع الجهات المختصة للقضاء على هذا التهديد الخطر والمباشر لأرواح وسلامة أبنائهم وعبر الإبلاغ عن أماكن وجود وانتشار هذه الدراجات، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار تنفيذ الحملات الضبطية انطلاقا من حرص القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة على حماية أرواح وسلامة وممتلكات مستخدمي الطرق والحد من الظواهر المقلقة والخطرة.






رد مع اقتباس




