ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفها منا
هل وصل بنا الانحطاط بأن نحتفل باعياد الميلاد ونجاح العمليات الجراحيه
الى الاحتفال بها بالفرق الموسيقيه والاغاني والصخب
وخاصة في هذا الشهر الكريم واقصد النصف من شعبان؟
هل وصلنا الى عدم الاكتراث باحزان اصحابنا واخواننا وعدم الوقوف
معهم باحزانهم ومواساتهم وقد انتهى عزائهم بالامس فقط؟
هل هذا كل ما نصبو له ونتفاخر به امام الناس والملأ؟
هل هذا هو استعدادنا لشهر رمضان الكريم؟
علما بان الاحتفال باعياد الميلاد بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة بالنار.
حكم إقامة أعياد الميلاد في كتاب التحذير من البدع للعلامة ابن باز رحمه الله صفحه 50 و 51
س 1 : ما حكم إقامة أعياد الميلاد ؟
الجواب : الاحتفال بأعياد الميلاد لا أصل له في الشرع المطهر بل هو بدعة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))
وفي لفظ لمسلم وعلّقه البخاري-رحمه الله ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يحتفل بمولده مدة حياته ولا أمر بذلك ، ولا علّمه أصحابه وهكذا خلفاؤه
الراشدون ، وجميع أصحابه لم يفعلوا ذلك وهم أعلم الناس بسنته وهم أحب
الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرصهم على اتباع ما جاء به فلو
كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم مشروعاً لبادروا إليه ، وهكذا
العلماء في القرون المفضلة لم يفعله أحد منهم ولم يأمر به .
فعلم بذك أنه ليس من الشرع الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم
ونحن نشهد الله سبحانه وجميع المسلمين أنه صلى الله عليه وسلم لو فعله
أو أمر به أو فعله أصحابه رضي الله عنهم لبادرنا إليه ودعونا إليه ؛ لأننا والحمد
لله من أحرص الناس على اتباع سنته وتعظيم أمره ونهيه . ونسأل الله لنا
ولجميع إخواننا المسلمين الثبات على الحق والعافية من كل ما يخالف شرع
الله المطهر. إنه جواد كريم.
![]()







رد مع اقتباس


