تمامأ كورقة خريف سقطت على نافذة مدينتي ( المعيريض) المدينة التي عبرت نحو قلوب العاشقين جلست تكتب القصائد المعطرة بالآه والزعفران.....
(المعيريض) التي خرجت من قلم العظماء تبحث عن قصة جديدة والماره مازالوا يعزفون ألحان الهول ويامال..
(المعيريض) التي تستحم صباحاً بالتعب والصبر مازالت تنتظر القادمين من بعيد كي يقذفوها بالورد المعطر بالفرح تماماً كوجه سقط من المرآة....
مساءاَ....أقذف الدهشه على وجوه أبناء (المعيريض ) و البحر مازال يحتضن أحلام الكبار.... أنا وهؤلاء ليس لدينا سوى الدعاء..... الدعاء لمن مروا من هنا ( من بوابة المعيريض......)





رد مع اقتباس
