-
26 - 4 - 2012, 06:53 PM
#1
بــلا هويــة
هل لمحت رجلاً من فئة البدون وانت تحكي رحلتك السعيدة حين ادائك لفريضة العمرة ام هل وجدت طفلاً يتسكع في السكك متجاوزاً حلمه الصغيرأن يصبح معلماً ..او طبيباً .. ام مريضاً نفسياً يتجول في الطرقات لعدم حصوله جرعات الحقن ام مسناً رافعا بصره يشتكي الى الله امامك .. ماذا نتوقع من رجل مسن ان يحلم !!حين يختلف احلامه عن اقرانه ..
عديمي الجنسية يعيشون على ارض بلدهم غرباء رغم انهم موجودين فيها منذ سنين طويلة حينما كانوا يتنقلون بحثاً عن ظل يؤوون به من حر الصحراء والاخرون بحثاً عن لقمة عيش تسد فقرهم !!
لا ادري هل افسحنا لهم طريقاً متعرجا يقودهم الى الامية ام ارغمناهم لدخول باب لا يطيقونه فيكون ضحاياهم الابناء والاحفاد
رغم استطاعتنا ان لا نحرمهم من التعليم المجاني .. حرموا صغيرهم من مقاعد الدراسة و كبيرهم من فرص عمل كثيرة كان لابد ان يبدعوا فيها .. واصبح مريضهم يتجرع ألم المرض حتى يشفى بصدفة.. الصدفة التي ربما لا تتكرر في كل الاحوال ..
انهم يحلمون ب بيت صغير يأوون اليه دون ان يطرق احدهم الباب لطلب اقساط الايجار.. يحلمون بجرعة دواء لطفلهم .. اذهانهم شاردة يترقبون الناس من ثقب ضيق الى امل بعيد المدى
يترقبون الناس وهم يرتادون المولات ويستمتعون بعدٌ النقود الزائدة ويتنقلون من بلد الى بلد لاستمتاع بمعالم الحياة ..
منهم من يحلم فرصة حصوله على ورقة تثبت مجيئه الى الحياة او خروجه منها والاخر في ابنته العانس..
انها ليست قضية خطبة او بيت ولا تفوق ولا دواء فقط انما هي لستة بها من الالف الى الياء من الحرمان الانساني في طلب ابسط حقوقه رغم استطاعة توفيرها
ويبدو انهم يحلمون فوق ان نتصور وهم متمسكين بخيوط من السراب كالشمس التي نراها تغرب في اعيننا وراء الجبل وفي الحقيقة هي بعيدة الاف السنين عن ارضنا الصغيرة..
و رغم عجزهم يريدون قطع المسافات يطمحون اللحاق بالقطار المليء بالركاب المحظوظين حين بقوا هم في غربتهم لا احد يلتفت اليهم .. يصرخون ولا تصل اصواتهم سوى صدى ترجع بخيبة أمل..
لماذا لا نفكر في انسانيتنا بقدر تفكيرنا عن البحث في الشبهات التي لا طائل منها والدراسات حولها التي لم تفي بالغرض حتى الان
هل يا ترى الامر معقد الى هذه الدرجة
ان كان معقداً اليس لكل مشكلة حل بدل تفاقمها
بـ قلمي / أم صهيب
-
15 - 11 - 2012, 09:18 PM
#2
رد: بــلا هويــة
أشكرك موضوعك في ظل الحكومة الرشيدة في طريقه للحل
وهناك خطوات تم بالفعل اتخاذها وكثير من المواطنين لهم صلة قرابة مع البدون
والبدون ينعمون بالكثير من المزايا في الدولة وغالبية الجمعيات الخيرية تدعمهم ورجال الاعمال يساعدونهم
ولكن يبقى على البدون أن ينهض بذاته فيتعلم العلم النافع ويحسن الى مجتمعه حتى تنفرج همومه وعليه ان يتمسك
بدينه ويخلص للمكان الذي يعيش فيه ولا يتذمر ويتشائم ويلقي اللوم على من حوله بل يتوكل على الله
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى