لا تزال الساحة التربوية تتجاذب حديث المبعدين من التربية ولا يزال الموضوع ساخنا على ساحة المنتدى بين متعاطف وبين معلق وبين مؤيد ولا تزال وسائل الاعلام تتجاهل هذا الموضوع لكن السؤال المهم في هذا الحدث التربوي الأليم ماذا خسرت الوزارة بابعاد هؤلاء النخبه من المعلمين والاداريين المتميزين:
1- سيفقد الجيل الحالي مربين مخلصين ومعلمين ماثرين ربما لا ابالغ كان لهم اكبر الاثر في صلاح كثير من الطلاب فعندما تفقد المدرسة ذلك المدير الذي يشجع البرامج التربوية والمشاريع الهادفة وذلك المعلم الذي يبدع ويفكر كيف يحمي هذا الجيل من الفساد فستكون الساحة التعليمية خالية وخاوية من ما يقوم ويصحح مسار كثير من الطلاب الا من رحم الله وبقيت في نفسه جذوة اصلاح وخير.
2- اخلاء الساحة التعليمية من هؤلاء ستظهر نتائجه من نتائج الطلاب التعليمية وخاصة في المدارس التي يندر فيها العنصر المواطن فالمعلم المواطن المخلص لوطنه يريد ان ينجب لهذا الوطن المعطاء جيلا مبدعا متفوقا محبا للعلم لأنه يعلم اهمية الجيل المتعلم المحب للعلم وافراغ الساحة منم هؤلاء ربما يؤخر ظهور هذا الجيل الفريد التي تؤسس الدول جامعاتها ومؤساتها التعليمية عليه.
3- الهوية الوطنية هي من اكبر خسائر وزارة التربية والتعليم من هذا الابعاد فبعد جهود عظيمة بذلها المغفور له باذن الله الشيخ زايد لتوطين المهن المؤثرة في هوية الوطن وبعد تحديد صاحب السمو الشيخ خليفة حفظه الله هذا العام عام الهوية نستغرب من هذا الاجراء التعسفي تجاه عدد كبير من المواطنين واستبدالهم بخبرة اجنبية ظهرت وبانت سلبياتهم على اخلاق طلابنا وطالباتنا
4- من خسائر وزارة التربية والتعليم باقصاء هذه النخبة تفرغ واضعي السياسة التعليميه الأجانب بوضع ما يحلو لهم دون وجود منتقد ايجابي لهفواتهم المقصودة وربما المهدفة للقضاء على كثير ما يتمسك به هذا الجيل من قيم ومبادئ واخلاق ولعل ما نسمعه ونراه كل يوم من مدارس الغد ابسط مثال على هذه النقطه











