السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تمضي بي الحياة إلى مكانٍ سحيق إلى مكان اللا رجوع لأخذ
فوهة قلمي و أوجه طلقات حبري لورقتي الحزينة لأحفر بها
بعض الدموع هي نفسها تلك الدموع التي طبعت على
خدي الباكي الحزين ...
فـ كم هو مؤلـــم أن أكون بأقصى حالات الاحتياج لهم
أبكي بصمـــت لكي لا أشعرهم أني أحتاجهم بقربي و في
داخلي قلباً يصرخ من أنين البكاء والأكثر ايلاماً أن أقتل
نفسي بضحكات وهميه ضحكات تقول أنني بخير و في
الوقت نفسه لا أشعر بأي معنى لذلك الخير فـ أصعب ما في
الحياه عندما أنوح من كثر البكاء وتمر علي الثواني
والساعات و الأيام والأشهر وربما السنوات أبكي و أصرخ و
في النهاية لا يسمعنى أحد كـ عود الكبريت كنت
أخذوني و أشعلوني لأنير لهم حياتهم
وبعدها رموني لأحترق وحدي و يخنقني دخان عودي المحترق
نقطة من بداية الحزن الباكي
في يوماً ما سأل الحب الصداقه ما قيمه وجودك في الدنيا ما دمت أنا موجود؟؟!!
فأجابت الصداقه خلقت لأصنع الابتسامة حينما تركت أنت
الدموع
كنت أتمنى لحظتها أني كنت موجوداً معهم
لأشاركهم ذلك الحوار فـ وربي الأرض ما عدت أرى
قيمة لأي حب و أي صداقة فـ تعال يا من تسمي نفسك بالحب
لأشكوا لك حبيب قلبي فـ من أحببته هو نفسه من
أحب دموعي فـ أبكاني،، وهو نفسه من أعلمته بكرهي
للخيانه،، فـ خانني
هو نفسه من أخبرته أني لا أقوى على
الغدر فـ غدر بي،، وهو نفسه من أفصحت له أني لا أقوى على بعدك فـ هجرني
فـ أي حبٍ أنت يا من دمرتني؟؟!!
نقطة من أول سطرحزني الباكي
رحل الحب عني بعيداً ليكمل خذلان ذلك الحبيب لتقف أمامي
تلك الصداقة لـ تقول لي بكل فرحٍ وسرور هات ما عندك
فـ أنا الصديق أنا مصدر الوفاء الفرح و السرور
بدأت أستجمع قواي من جديد لأخرج ما عندي من دموع فـ
تعالي يا من تصفين نفسك بالوفاء والسرور
يا صداقة كم كنت أبكي طوال يومي و لا أفصح لمخلوق
عن ما في قلبي لظني أن صديقي سيشعر بي و للأسف لا
أجد أي شعوراً منه فـ كم هو مؤلم أن أتحدى الألم و أكتفى بقول أشعر بضيقٍ في نفسي لا أكثر
يا صداقة جربت أن أبوح همي لذلك الصديق أشكوا له
مصابي وسبب دموعي ولم أدرك أنه أقسى من الحب
نفسه فـ لم يضمد تلك الجروح و لم يأتي لي ولا بمنديلٍ واحد ليمسح بها دموعي
يا صداقة كيف أعطيكي كل أسراري لتستخدميها ضدي عند فراقي عنك وما كان عذرك غير ذلك المسمى بالعذر أقبح من الذنب
يا صداقه لا تتباهي بنفسك كثيراً فـ المضحك المبكي أن تجتمع الصداقة والحب لشخصاً واحد بنفس الوقت و تخذلينا أنتي يا صداقة وتخذلنا أنت يا حب
نقطة اللا رجوع
الصمت سري و لغتي ولعبتي وهوايتي ومتعتي وعالمي المليء بالأحزان الصمت ليس خوفاً ليس ضعفاً ليس حزناً
الصمت كبرياء في نفسي لا ينتهي فـ مازال الحب والصداقة يروني وحيداً ومازلت أقنعهم بأن ربي معي يكفينى عن
كل العباد فـ ليرحل من يرحل فـ لذة سجودي بين يدي ربي تغنيني عن كل شيء
قبل الختام
من سكنوا عروق قلبي كانت هذه مجرد خربشات لقلمي
أردت أن تراها أعينكم الراقية أملاً أن تنال على شئ من
رضاكم فـ سؤالي هو هل تفضل الحب على الصداقة أم
تفضل الصداقة على الحب أم لا تفضل كليهما ؟؟
أتمنى أن أرى نقش أقلامكم الماسية هنا لتنير متصفحي البسيط
للتذكير : ليس كل ما أكتبه يمثل شخصيتي أو حالتي
النفسية أنما هي فقط مجرد خواطر و كتابات تنبع من هواياتي لا غير
لست بهذا الغرور الذي لا يطاق و لست الرجل المتكبر الذي لا يعجبه شئ كل ما في الأمر أن طهري و نقائي يختلف عن
بقية الرجال لذلك لا أحد يستطيع فهمي سوى القليل من البشر و لربما العدم ..!
مر من هنا
سري للغاية





رد مع اقتباس






