شوق جارف يأخذه إليها لا يريد منها سوى حضور الحب الذي
يرتديه مدن حواسه!
جلس أمامها على طاولة تشهد لقاؤهما الخجول، اختصر
الكلمات بنظرات من عينيه إلى عينيها، ثم أخرج خاتماً دائرياً
ودسّه بين يديها .!
خيّم على تقاطيع وجهها صمت سرعان ما تغلغل إلى أعماق
جسدها، قتلت جميع الكلمات والأصوات، غادرت وهي ترتدي
السكون التـــــام..
تركته جامداً بين حروف الحب الأربعة و..وخاتمه!
تأمل الخاتم .. قال في نفسـه: هي لعنة الدائرة؟!
خرج من المقهى وهو يجر أذيال الخيبة وحياة تضحك باستهزاء
لقدره العابــس ..
أما روحه فقد بدأت تتوقف عن استقبال إكسير الحياة،
قررّ أن تقتله نفس الدائرة بحبل ربطه حول عنقه .!





رد مع اقتباس

