سائقون يشكون من طريق دبا-ضدنا ويصفونه بطريق الموت لعتمته وخطورته..والأشغال تتعهد بتطويره قريبا..
الإمارات اليوم
وصف سائقون في مدينة دبا الفجيرة شارع «دبا - ضدنا» بطريق الموت، إذ يفتقر إلى مقومات الطرق الآمنة، مؤكدين أنه ضيق وباتجاه واحد، يخترق منطقة جبلية وعرة وتسوده العتمة ليلاً، لعدم وجود أعمدة إنارة، موضحين أنهم شاهدوا حوادث عدة وقعت عليه، بعضها خلّف وفيات ومصابين، مطالبين بتطويره في أسرع وقت ممكن، حفاظاً على حياتهم. في المقابل، قال وكيل عام وزارة الأشغال العامة، الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، إن الوزارة تأخرت في تطوير الطريق، انتظاراً للانتهاء من خطط تطويرية تنفذها إمارة الفجيرة في المنطقة المحيطة به، مشيراً إلى أن «الوزارة حالياً في المرحلة النهائية لترسية أعمال تأهيله على شركة مقاولات»، متعهداً بتطويره وتحويله من فردي إلى طريق مزدوج. وتفصيلاً، قال يوسف المطلعي: «أنا أسكن في مدينة خورفكان، وأتوجه يومياً إلى عملي في دبا، وليس أمامي سوى المرور على طريق (دبا- ضدنا) حتى أصل إلى عملي، على الرغم من الخطورة الشديدة التي أتعرض لها نتيجة سيري على هذا الشارع»، موضحاً أنه إذا أراد تفادي المرور على هذا الطريق، لن يكون أمامه سوى طريق بديل واحد، يزيد طوله على 60 كيلومتراً، مروراً بالفجيرة ومسافي. وتابع: «الضيق الشديد لهذا الطريق، ومنحنياته ومرتفعاته المفاجئة، تجعل مستخدميه معرضين للاصطدام بالسيارات المقابلة، ما يضطر كثيراً من السائقين إلى السير في أقصى اليمين، منعاً لاصطدامهم بالسيارات المواجهة لهم، وتالياً تعرضهم للاصطدام، أو الاحتكاك بالجبل الملاصق للطريق». ولفت إلى أن «بعض المتهورين لا يراعون خطورة الطريق، وتسببوا في حوادث عدة، خلّفت ضحايا ما بين مصابين ومتوفين»، واصفاً الشارع بـ«طريق الموت»، نتيجة ضيقه الشديد، لأنه مكون من اتجاه واحد، ومعتم لغياب أعمدة الإنارة. وذكر المواطن (خالد. م) أن «الطريق يشهد حركة مرورية كثيفة، كونه الوحيد الذي يربط بين المدينتين الكبيرتين دبا وخورفكان، وما بينهما من مناطق سكنية.






رد مع اقتباس

