الأطفال أحباب الله، زينة الدنيا وعصافير الجنة، يضحكون فتضحك الدنيا ويعبسون فتنعفس حياة الأباء وتنقلب الى غم وهم. أحلى ما فيهم لعبهم وبراءتهم وشقاوتهم... وعفويتهم...عفوية من غير تكلف تجعل بعضهم يفضح اسرار اهل بيته والمحيطين به دون قصد او تعمد.
ويؤكد د. سعد رياض , الخبير النفسي والتربوي، بأن عادة نقل الكلام عند الأطفال وإظهار الأسرار الأسرية للغير تعود إما لأسباب مرتبطة بشخصية الطفل وإما لأسباب مرتبطة بأساليب التنشئة الاجتماعية , مشيرا إلى أن الطفل ضعيف الشخصية يحاول تعويض ذلك بالحديث عما يخص الكبار ونقل تصرفاتهم وأفعالهم وتعليقاتهم، وكأنه بذلك يدمج نفسه في منظومة المجتمع ويحاول إظهار أو إثبات شخصيته .
الجديد عتدما تتطور هذه البراءة عند فئة من الأطفال الأذكياء ويستغلون عدم ادراك الأباء او المحيطين بهم لما يتمتع به أطفالهم من ذكاء ومدارك، وحينها ينقلب السحر عل الساحر وتصبح هذه البراءة أداة ضغط على من تهاون بقدرات ومدارك طفله، مثل صاحبنا اب هذا الطفل العفريت، الذي استغل فغل غير سوي من أبيه وجعله أداة ضغط لتحقيق مطالبه، الصورة وبخط الطفل تغني عن أي تعليق:






رد مع اقتباس

