«أشكناني» متخصص في إسعاد الأطفال
الامارات اليوم
لفت الطالب المواطن عبدالله جاسم محمد أشكناني، انتباه الجميع عندما أمسك بالميكروفون بثقة وقدم فقرة ضمن مهرجان المدرسة، واكتشفت موهبته المخرجة فاطمة الديك، التي كانت تغطي فعاليات المهرجان، وطلبت من والده أن يشارك في تقديم برنامج «شيء لكم»، في تلفزيون «سما دبي»، وكان عمره وقتها 12 عاماً، ونجح في خطف الأضواء، وإسعاد قلوب آلاف الأطفال في الدول العربية كافة.
وقال أشكناني لـ«الإمارات اليوم» إن مدير مدرسة عمر بن خطاب النموذجية، جمال الشيبة، أول من منحه الثقة وشجعه على تقديم فقرات في المهرجانات التي تقيمها المدرسة، وفي عام 2010 اكتشفته المخرجة فاطمة الديك، عندما كان يقدم فقرات في مهرجان المدرسة، وكان تلفزيون سما دبي يغطي الحدث، وعرضت عليه العمل معها في التلفزيون ووافق والده بشرط عدم التعارض مع دراسته.
ودخل أشكناني عالم الفضائيات من خلال «مؤسسة دبي للإعلام»، وقدم برنامجي «شيء لكم» و«الشطار» الموسمين الأول والثاني، وفي عام 2011 قدم برنامج «مدهش»، الذي بث عبر تلفزيون «سما دبي»، وتألق في تقديم برامج متنوعة للأطفال، ولفت إلى أن التجربة التي خاضها في العمل التلفزيوني أكسبته مهارات عدة وثقة كبيرة، خصوصاً بعدما بات مشهوراً نوعاً ما.
وأوضح أنه واجه بعض الصعوبات في أول ظهور له على الشاشة، من خلال برنامج «شيء لكم» إذ كان عمره 12 سنة، كما عانى صعوبات في التنسيق بين الدراسة وتقديم البرنامج، وبمساعدة الأهل وإدارة المدرسة نجح في اجتياز هذه العقبات. ولفت أشكناني إلى أن أصعب نوع من البرامج يمكن تقديمها برامج الأطفال، من حيث كيفية التعامل مع المتصلين من الفئات العمرية الصغيرة، التي يصعب التعامل معها، مضيفاً أن أول برنامج تعامل فيه مع الأطفال كان على الهواء مباشرة، إذ إن «البرامج المباشرة تعطيني حماساً أكثر من حيث استقبال اتصالات الأطفال»، وقال « يمكنني التقرب من أقراني من الأطفال من خلال هذه البرامج الاجتماعية والثقافية التي ترتكز على الأطفال بشكل خاص، والأهم أن المشاهدين لهذه البرامج يلتفتون إلى أهمية مثل هذه البرامج على أطفالهم، إذ لا يلجأ الطفل إلى مشاهدة مسلسلات، ليست على فئة عمرية مناسبة لمشاهدتها، وحال تم توفير برامج للأطفال نستطيع من خلالها جذب الأطفال لمثل هذه البرامج».
ونوه أشكناني بـ«دبي للإعلام»، وقناة سما دبي، لدعمهما له وتشجيعه وصقل موهبته، ومنحه الفرصة كاملة لتقديم أربعة برامج للأطفال، متمنياً أن يستكمل دراسته في مجال الإعلام، قائلاً «الإعلام بات مثل الماء والهواء لا أستطيع الحياة من دونه». وأكد أنه سيتخصص في دراسة هذا المجال، ويتمنى أن يحقق ذاته من خلال العمل التلفزيوني، في ظل التشجيع الذي يحظى به من جميع المحيطين به في المدرسة والمنزل والتلفزيون. وقال والد عبدالله، إنه «لم يعلم أن ابنه يمتلك موهبة الإعلام، حتى نظمت المدرسة مهرجاناً ودعت فيه تلفزيون سما دبي، وقدم عبدالله فقرة ضمن فعاليات المهرجان، وأعجب به العاملون في التلفزيون، وعرضوا عليه تقديم برامج للأطفال. وتابع «بعد تفكير استهوتني الفكرة وشجعت عبدالله على تنمية مهارته في الإعلام المرئي»، مطالباً بتأسيس هيئة لتبني المواهب الصغيرة في المجالات كافة، وصقلها بالعلم والتدريب، وعدم تركها من دون رعاية كاملة في الصغر.







رد مع اقتباس
خخخخخخ