النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: علي الحميري: لابد أن ينحاز الأدب إلى واقع الإنسان الحقيقي

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    علي الحميري: لابد أن ينحاز الأدب إلى واقع الإنسان الحقيقي

    علي الحميري: لابد أن ينحاز الأدب إلى واقع الإنسان الحقيقي

    يستعد لإصدار رواية عن الربيع العربي








    يستعد الكاتب الإماراتي علي الحميري لإصدار رواية جديدة بعنوان “كوكب الخوف” يتناول فيها بطريقة تحليلية “الربيع العربي”، وذلك من خلال نماذج اجتماعية تتصارع في ما بينها، ويقول الحميري إنه لا يسعى في روايته لتقديم وجهة نظر معينة أو الاصطفاف في طرف، لكنه يحاول فقط أن يفهم الظاهرة، ويغوص في أعماقها، بتحليل المقدمات والإرهاصات التي سببتها، وذلك في أسلوب يحاول أن يكون إضافة جديدة لما قدمه في قصصه السابقة .

    تتميز كتابات الحميري بطابع واقعي يميل إلى رصد الوقائع الاجتماعية، أو الحالات الإنسانية المتفردة، ويتوسل في رسمها بأسلوب قوي سليم التركيب، لا يخلو من بعض الالتقاطات التصويرية اللافتة، صقله على مدى سنوات من ممارسة الكتابة كانت نتيجتها عدداً من المجموعات القصصية هي: “قزم وعملاق” ،1999 و”الداسيات” ،2000 و”ذرة فوق شفة” ،2001 و”شيء من هذا القبيل” ،2001 و”عيون السمك الباردة” ،2002 و”شفافية الثلج” ،2003 و”خربشات على أديم الجدران” ،2008 و”تيجان البونسيانا” 2010 .

    وعن أسباب انتقاله إلى كتابة الرواية يقول الحميري: “أنا أميل إلى الرواية، صحيح أنني نشرت مجموعة قصصية لي، هي “النبراس” صدرت في عام ،2006 إلا أنني كنت أكتب الرواية بشكل متواصل، واليوم عندي مخطوطات لأربع روايات، لكنني وجدت أن قراء الرواية عندنا قليلون بسبب طول الرواية وقلة صبرهم وتعودهم على الأشياء السريعة التي لا يحتاج المرء إلى أن ينفق فيها الساعات، ولهذا آثرت أن أنشر القصص لمعرفتي أنها ستلقى قراء وتجاوباً، وتركت نشر الروايات لظروف أخرى ربما تتاح لي مستقبلاً .

    ويضيف الحميري: لا يعني هذا تفضيلاً لأحد الجنسين على الآخر، فكلاهما شكل من أشكال التعبير السردي، وكلاهما له تقنياته وجمالياته الخاصة، وقراؤه أيضاً، وهما يوفران لي فرصة أن أكتب عن الإنسان الذي هو مركز اهتمامي، فأنا منحاز إلى الإنسان كهوية، بصرف النظر عن الظروف، أكتب عن الإنسان متخطياً الهويات الضيقة، ففي قصة “عيون السمك الباردة” تدور الأحداث في اليابان، وفي قصصي الأخرى شخصيات من مختلف الأجناس البشرية تؤدي أدواراً مختلفة، وأظن أن الحياة اليوم بما فيها من اختلاط واتصال بين الأمم تفرض على الكاتب المهتم بالشأن الإنساني إيجاد صدى لمثل تلك الشخصيات في كتاباته، ولا يتعارض هذا أبداً مع ضرورة أن يكون اهتمام الإنسان منصباً على حياته وحياة ناسه .

    يتابع الحميري: الكتابة عن الواقع يفرضها الهم الإنساني، فأنا أتابع تداعيات الواقع على البشر، وأرصد مشاعرهم تجاه الحياة وما فيها من عناء، وفي نفسي حنين دائم إلى “الحارة” القديمة التي عشنا فيها، والتي تلاشت اليوم في ظل التطور المتلاحق، وتلاشى معها كثير من قيم ذلك الزمان، ورغم أن الحياة كانت شحيحة، وكان إنسان ذلك الزمان فقيراً بمقاييس الحاضر، فإنه كان أكثر سعادة، وإحساساً بقيمة وجمال الحياة، وذلك لقوة الروابط الاجتماعية، ومتانة التواصل بين أفراد الحي الواحد، واليوم يكاد المرء لا يعرف جاره، ولا تربطه به أية صلة، وأصبحت الحياة في مجتمعاتنا تتجه إلى الفردانية، والانغلاق على الذات، ولذلك فالكاتب عندما يستعيد حياة ذلك الزمان ونماذجه البشرية فإنما يستعيد تلك القيم الإنسانية النبيلة، ويثير انتباه الأجيال الحاضرة إليها، لعلهم يستلهمونها .

  2. #2
    عضو فضى الصورة الرمزية TIBAH RAK
    تاريخ التسجيل
    25 - 6 - 2012
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    1,471
    معدل تقييم المستوى
    112

    رد: علي الحميري: لابد أن ينحاز الأدب إلى واقع الإنسان الحقيقي

    بالتوفيق...

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •