الله اكبر ولله الحمد
نمر النمر راعي فتنه وينادي لانفصال المنطقه الشرقيه المليئه بالنفط وانضمامها للبحرين
اكيد دول غربيه تساعده وي ايران بمعاهداتهم الخفيه الوطنية، ويخدم للأجندات الخارجية.
عقبال ما نشوف ياسر الخبيث معلق من كشته
شوفوا هني قسم بالله مهرج وسليط لسان شتااان بين علمائنا وعلمائهم
الي تحت منقول معلومات عنه
لا يخفى على متابع الأحداث المحاولات المتكررة لنمر النمر لإشعال الفتنة في وطننا الغالي، من خلال الخُطب المسمومة، التي تطاول فيها على رموز الوطن، ولاحق فيها حتى الأموات منهم، غير أنه كشف فيها توجهاته الخطيرة ومحاولاته الدنيئة لإثارة الفتنة، قبل أن يختم مشواره الأحد 18 شعبان 1433بمقاومة مسلحة لرجال الأمن ومبادرته بإطلاق النار عليهم؛ فتعامل معه "حماة الوطن" بما يقتضيه الموقف، واستطاعوا القبض عليه بعد إصابته في فخذه، في خبر أثلج صدور المواطنين، وأنهى حقبة من الفتنة، تزعمها "مثير الفتنة".
نمر باقر النمر، الذي سقط بفضل الله تعالى في أيدي رجال الأمن اليوم، ووصف في بيان وزارة الداخلية بـ"مثير الفتنة"، و"المسيء للمجتمع والوطن"، تنكَّر للوطن الذي وُلد فيه وترعرع، وطأطأ رأسه مستمعاً ومنصتاً وخادماً للأعداء، حتى حاد عن الطريق، وأصبح أداة في أيديهم لمحاربة إخوانه وأبناء بلده.
دأب النمر، البالغ من العمر (54 عاماً)، خلال السنوات الماضية، على محاولات إثارة الفتنة والتغرير بالشباب والأطفال، من خلال الخُطب المتتالية، كما ظهرت له تصريحات مخالفة للمنهج ومضادة للحوار الوطني، حتى وصل به الحال للمطالبة بانفصال مناطق من السعودية، في تصريحات تكشف إلى أي مدى وصل عداؤه للوحدة الوطنية، وخدمته للأجندات الخارجية.
قبل أشهر قليلة، وخلال الأحداث والمواجهات المتفرقة بين رجال الأمن وقِلّة مغرَّر بها من سكان محافظة القطيف، قال مصدر في وزارة الداخلية إن هذه القلة تحركها أيادٍ خارجية، نتيجة لمواقف السعودية الخارجية المشرِّفة تجاه أمتَيْها العربية والإسلامية، وإن مثل هذه الأعمال لن تثني حكومة خادم الحرمين الشريفين عن القيام بواجبها الوطني تجاه من يسفكون الدماء، ويقتلون الآلاف من أبناء شعبهم ظلماً وعدواناً، فيما صمت النمر وتجاهل بشكل غريب في خُطبه أولئك الذين يسفكون الدماء في سوريا.
وفي رسالة كان من المفترض أن يفهمها "مثير الفتنة" دعا المصدر حينها الغالبية الكبرى من عقلاء المحافظة، الذين لا يرضيهم الحال، وعمَّهم بلاء تلك الفئة القليلة الظالمة لنفسها وأهلها ووطنها، إلى أن يتصدوا لواجبهم التاريخي تجاه هذه الفئة التي تحركها الأيادي الخارجية في الخفاء، وأن يتعظوا من دروس التاريخ البعيد والقريب، ومن تجارب شعوب المنطقة المختلفة مع تلك الدول، التي أثبتت أنها تستغل الجهلة والصغار كطابور خامس يحقق مآربه