محاكمة زائرة قتلت رجلاً حاول اغتصابها
الامارات اليوم
نظرت محكمة جنايات دبي أمس، في أولى جلسات محاكمة امرأة دخلت الدولة بتأشيرة زيارة، حيث قتلت أثناء تواجدها في الدولة رجلاً طعناً بسكين في صدره، بعدما باءت محاولاتها بصدّه عن محاولة اغتصابها بالفشل، وذلك في جلسة ترأسها القاضي حمد عبداللطيف.
وقالت نيابة ديره في دبي، إن المتهمة أوغندية تبلغ من العمر 28 عاماً، قتلت عمداً المجني عليه في شقته، بأن أحضرت سكيناً ذا نصل حاد، ووجهت طعنة قوية نافذة إلى صدر المجني عليه، ملحقة به إصابات أدت إلى وفاته، ووجهت إليها اقتراف "جناية القتل العمد".
وأفاد شاهد إثبات في تحقيقات النيابة بأنه "كان ينتظر صديقه المجني عليه لتوصيله إلى منطقة مردف، لكنه لم يحضر، فاتصل به على هاتفه المحمول، ولم يجبه، فتوجه إلى البناية التي يسكنها، وعند باب المصعد شاهد المتهمة وهي تنزل مسرعة من الدرج وترتدي تنورة قصيرة، وآثار الدماء على يدها. وكانت تقول "أنا قتلته.. أنا قتلته" وهي تبكي، فصعد إلى الشقة وشاهد صديقه مسجى على الأرض، فاتصل مع الشرطة وأبلغ عن الواقعة".
وذكر القائم بالضبط، أنه "عند سؤاله للمتهمة عن سبب ارتكابها الجريمة، قالت إن المجني عليه حاول الاعتداء عليها، فما كان منها إلا أن طعنته دفاعاً عن شرفها".
وأوردت النيابة في ملاحظاتها أن هناك تناقض في أقوال المتهمة من أن المتوفى أصر على ممارسة الجنس معها، حيث إنها استطاعت النهوض من على السرير وتوجهت إلى المطبخ لإحضار السكين على حسب أقوالها، وكان بإمكانها مغادرة الشقة، إلا أنها تناولت السكين واتجهت نحو المتوفى وسددت له طعنة.
وكانت المتهمة أوردت في تحقيقات الاستدلال الأولية أن القتيل يعمل سائقاً، وقد اعتاد اصطحابها إلى أماكن عملها. وأنها أثناء نومها في شقتها فوجئت به يدخل عليها محاولاً التحرش بها، ولم تجد محاولاتها بإبعاده إلا بالفشل، الأمر الذي اضطرها لقتله.






رد مع اقتباس


