آسيويان مخالفان يحولان مزرعة في الذيد لإنتاج “النسوار”
الخليج
ضبطت بلدية الذيد آسيويين مخالفين لشؤون الإقامة يديران مزرعة، تم تحويلها إلى معمل لإنتاج المواد الأولية وتصنيع مادة “النسوار” المخدرة، الأمر الذي استدعى إجراء حملة تفتيشية لعناصر شعبة العمليات في البلدية على الموقع، حيث أسفرت الحملة عن ضبط معمل لتصنيع وإنتاج المواد الأولية “للنسوار” .
كانت البلدية من خلال المتابعة الحثيثة للمزارع وأنشطتها قد تأكدت من وجود المصنع المشار إليه داخل مزرعة موجودة على طريق وشاح، ومن ثم تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، لمداهمة المزرعة وضبط ومصادرة المواد المصنعة المتوافرة، التي تقدر بـ 20 كيساً كبيراً زنة 50 كيلو جراماً من مادة بودرة التبغ الأولية، علاوة على ميزانين و3 مكائن طحن بأحجام مختلفة .
وقال ناصر سعيد الطنيجي رئيس قسم العمليات والتفتيش البلدي، إن المعمل يمارس عمله بشكل سري داخل مزرعة بالذيد، ويشرف على إنتاج هذه الكميات الكبيرة آسيويان أحدهما دخل البلاد متسللاً بطريقة غير شرعية، والآخر مخالف لقوانين الإقامة بالدولة .
وأكد أن خطوة الضبط جاءت في سياق منع استغلال المزارع لغير ما وجدت من أجله، والحد من الأنشطة المخالفة والمحظورة، حيث قامت البلدية بتكوين فريق عمل بالتعاون والتنسيق مع شرطة الذيد، وتمت مداهمة الموقع، ومن ثم ضبط المواد الأولية المستخدمة لتصنيع مادة “النسوار” المخدرة والممنوعة .
وأشار إلى حرص البلدية التام على اتخاذ الإجراءات الاحترازية والتفتيشية والرقابية المتواصلة على مختلف الأماكن داخل مدينة الذيد وضواحيها، سعياً للحد من الأنشطة والممارسات المخالفة والمحظورة، التي من شأنها إلحاق الأذى بالمجتمع بشكل عام .
وأوضح أن مادة “النسوار” يتعاطاها الآسيويون في الغالب، ويتم تصنيعها عن طريق مزج مادة أوراق الغليون “التبغ” مع مادة النورة “الجبص”، ومواد كيميائية أخرى، حيث تستخدم من خلال وضعها في جيوب الفم وتحت اللسان، مشيراً إلى أن تأثيرها يشبه إلى حد بعيد تأثير مادة القات المخدرة، وأنها تسبب خطراً كبيراً على سلامة الفرد والمجتمع .






رد مع اقتباس

