ماهر الأسد وعمر سليمان كانا ضمن المصابين في تفجير دمشق
07-20-2012 03:22
الأفق نيوز ـ متابعات
نقلت قناة 'المستقبل' اللبنانية عن مصادر تأكيدها أن ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري وقائد الفرقة الرابعة، 'على فراش الموت'.
مشيرة إلى أن أطباء روس يجهدون في محاولة لإنعاشه وإنقاذه من الموت.
وأفادت أنباء عن إصابة العميد ماهر الأسد بإصابات بليغة في التفجير الذي وقع صباح امس الأربعاء بمبنى الأمن القومي بدمشق.
تسبب التفجير في مقتل وإصابة عدد من كبار مسؤولي الأمن، دفعت الطاقم المحيط به لنقله إلى المستشفى الشامي بقلب العاصمة السورية دمشق وسط حراسة مشددة .
وقالت مصادر طبية بالمستشفى إن ماهر الأسد قد أصيب بإصابات بالغة بالرأس، وقد وصل إلى المستشفى في حالة حرجة مصحوبا بقوات نظامية لتأمينه تحيط بالمستشفى وتفرض سياجا أمنيا على مكان إسعافه، وذلك وفقا لما تناقلته مواقع الأخبار السورية.
يذكر أن ماهر حافظ الأسد ثالث أبناء الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وهو ضابط برتبة عميد ركن في الجيش العربي السوري، ومعروف عنه أنه اليد الضاربة لبشار الأسد منذ اندلاع الثورة السورية.
في حين رددت انباء مصدرها سوريا ان اللواء عمر سليمان كان متواجدا بالامس ضمن الفريق الامني الخاص بالرئيس السورى بشار الاسد وانه كان متواجدا فى الاجتماع الموسع الذى عقد امس فى مبنى امن الدولة بالعاصمة السورية وهو الاجتماع الذى تم استهدافه من الجيش السورى الحر ونتج عنه مقتل وزير الدفاع السورى ورئيس الاستخبارات ووزير الداخلية ورئيس الاركان واصابة ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري اصابة بالغه يرقد على اثرها بين الحياة والموت ،
وتسبب الهجوم فى اصابات بالغة للواء عمر سليمان نقل على اثرها على متن طائرة الى الولايات المتحدة ولكنه فارق الحياة هناك .
و أكدت شبكة الصحوة نقلا عن مصادر سورية ان عمر سليمان كان ضمن الفريق الامنى السوري مع وزير الدفاع الذى قتل أمس وأصيب اصابات بالغة ونقل على اثرها الى أمريكا ومات هناك






رد مع اقتباس

