[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
سئـل الشيخ ابن عثيمين : ما حكـم التهنئة بالعيد ؟ وهل لها صيغة معينة ؟
فأجاب :
"1-التهنئة بالعيد جائزة ،
2- وليس لها تهنئة مخصوصة ،
3- بل ما اعتاده الناس فهو جائز ما لم يكن إثماً" اهـ .
وقال أيضاً :
"التهنئة بالعيد قد وقعت من بعض الصحابة رضي الله عنهم ، وعلى فرض أنها لم تقع فإنها الاۤن من الأمور العادية التي اعتادها الناس ، يهنىء بعضهم بعضاً ببلوغ العيد واستكمال الصوم والقيام" اهـ .
وسئـل رحمه الله تعالى : ما حكـم المصافحة ، والمعانقة والتهنئة بعد صلاة العيد ؟
فأجاب :
"1-هذه الأشياء لا بأس بها ؛
2- لأن الناس لا يتخذونها على سبيل التعبد والتقرب إلى الله عز وجل ،
3- وإنما يتخذونها على سبيل العادة ، والإكرام والاحترام ،
4- ومادامت عادة لم يرد الشرع بالنهي عنها فإن الأصل فيها الإباحة" اهـ .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (16/208-210) .
وأقول [ صاحب القلم ] :
لم يثبت في السنة الصحيحة دليلا على التهنئة وإنما جاء عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنهم يقولون لبعضهم البعض تقبل الله منا ومنكم وعليه فإن الأمر بالتهنئة واسع وجائز بأي لفظ كان وقبل العيد وبعد العيد ويوم العيد لأن التهنئة من أمور العادة لا العبادة
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
[/align][/cell][/table1][/align]





رد مع اقتباس


