حكى أبو اسحاق ابراهيم بن سيار النظام عن جاره المروزي أنه كان لا يلبس خفا ولا نعلا إلى أن يذهب النبق اليابس لكثرة النوى في الطريق و الأسواق
و يروى أنه يقول المروزي للزائر إذا أتاه و للجليس إذا أطال جلوسه :
تغديت اليوم فإن قال : نعم قال لو لا أن تغديت لغديتك بغداء طيب
و إن قال : لا قال : لو أنك تغديت لسقيتك خمس أقداح
فلا يصير في يده في كلا الوجهين قليل و لا كثير
و في قصة أخرى أن رجلا نزل عند بيت أحدهم فرآه يتوضأ من كوز خزف
فصاح به : تتوضأ بالعذب و البئر لك معرضة ( قريبة)
فقال : ليس بعذب و إنما هو من ماء البئر .
قال : فتفسد علينا كوزنا بالملوحة .
وفي قصة أخرى يقول أحمد بن رشيد : نزلت عند شيخ من أهل مرو و صبي له صغير يلعب بين يديه ، فقلت له إما عابثا و إما ممتحنا : أطعمني من خبزكم قال : لا تريده ، هو مر . قال : أسقني من مائكم . قال : لا تريده هو مالح! قال : أعطني من كذا و كذا! إلى أن عددت أصنافا كثيرة. كل ذلك يمنعنيه و يبغضه إلي. فضحك أبوه و قال : ما ذنبنا هذا من علمه ما تسمع .






رد مع اقتباس
