1000 درهم متوسط تجهيز الطالب من القرطاسية في العين..واولياء الامور يطالبون بمراقبة الاسعار..
الخليج
باشر أصحاب المحال الكبرى في العين إطلاق حملتهم السنوية التي يطلقون عليها العودة إلى المدارس بعد أقل من أسبوع من حملة عيد الفطر المبارك، حيث قام أصحاب تلك المحال بسحب البضائع والمتعلقات الخاصة بالحملات السابقة واستبدلوها بمستلزمات المدارس من مواد قرطاسية وملابس وحقائب مختلفة الأحجام .
وأكد الكثير من أولياء الأمور الراغبين في شراء مستلزمات أبنائهم المدرسية أن الأسعار غالية ومرتفعة بشكل كبير، داعين الجهات المختصة إلى زيارة تلك المحال التي تعد المصدر الأوحد لتجهيز طلاب المدارس والوقوف على الأسعار التي تبيع بضائعها .
وقالت “أم محمد” ربة منزل: إنها حصلت على نشرة خاصة بأحد المحال المعروفة تتضمن عروضاً للمستلزمات المدرسية، مضيفة أنها أصيبت بصدمة عندما اطلعت على الأسعار، حيث وصل سعر الحقيبة المدرسية في النشرة إلى ما يقارب 200 درهم، في حين تراوحت أسعار الدفاتر ما بين الأربعة والسبعة دراهم، أما أسعار المواد القرطاسية فهي الأخرى لم تسلم من الغلاء .
ويصف محمد إبراهيم -موظف- أسعار المستلزمات المدرسية بأنها غير منطقية، ويقول إنه ليس من المعقول أن تصل تكلفة تجهيز طالب في الصف الأول من المواد القرطاسية والمستلزمات المدرسية أكثر من ألف درهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن ذلك المبلغ لا يشمل التجهيزات المدرسية الأخرى المتعلقة بالزي والمواصلات ورسوم الدراسة وغيرها من المتطلبات التي باتت بحاجة إلى أموال طائلة لاستيفائها .
ودعا أصحاب المحال التي تبيع المستلزمات المدرسية بتقليص أرباحهم الخاصة بتلك المنتجات رأفة بأولياء الأمور الذين ما لبثوا أن أنهوا مستلزمات الشهر الفضيل والعيد التي استهلكت منهم الكثير من الأموال .
أما أبو عبيد “موظف” فيقترح إنشاء مؤسسة مهمتها توفير مستلزمات المدارس للطلبة في جميع الأعمار على أن تكون المؤسسة قائمة بهدف التخفيف على أولياء الأمور .
ويقول: لقد بتنا لعبة في أيدي التجار الذين قسّموا السنة إلى أكثر من موسم، وأصبحت أسواقنا المحلية أسواقاً موسمية، ما أن ينتهي موسم ليبدأ آخر، لكن موسم العودة إلى المدارس ينبغي التعامل معه بنوع من الخصوصية من جانب التجار، لكونه يمس أغلبية الأسر التي يتفاوت مستوى دخلها، كما أن الطالب يعتبر مسؤولية الجميع، ولا بد أن يبادر أصحاب المحال التجارية بطرح مبادرات تخفف من حجم الضغوط المادية على الآباء، متابعاً أن تلك المبادرات ستخلق نوعاً من الولاء لدى المستهلكين وتجعلهم يقبلون على شراء احتياجاتهم مع كل من يقف معهم من تجار وأصحاب محال تجارية.







رد مع اقتباس






