دجال يدعي اتصاله بالجان ويشلّ حركة مواطن
*جريدة الرؤية الاقتصادية
![]()
لواء النعساني - أبوظبي
أنهكه مرض السكر، فنصحه صديقه باستقدام سوداني متخصص بالعلاج بالرقية الشرعية.
كان أحمد (مواطن 36 عاماً) يعمل مديراً لمخازن شركة حكومية، وكان شريف محفظاً للقرآن في السودان.
هكذا بدأت القصة عام 2007م
بعد مرور شهرين على استقدام محفظ القرآن، لاحظ أحمد بأنه يكتب كلمات وأحرفاً غير مفهومة، ومن ثم يرقمها على قصاصات ورقية أشبه بالطلاسم.
أخذت حالة أحمد تسوء شيئاً فشيئاً، منذ قدوم شريف وبدت حتى حالته الاجتماعية في تراجع، ليفقد كثيراً من أصدقائه، وتختل علاقته بمحيطه، إلى درجة أنه فقد عمله لخلاف نشب بينه وبين رؤسائه في العمل لا يعلم سببه حتى اليوم.
وعند مواجهة أحمد لمحفظ القرآن بمصابه منذ قدومه، أشار عليه بشراء نوع من البخور من السودان يسمى «لبان دكر».
وبالفعل سافر أحمد قاصداً البخور، رغبة في تغير مسار حياته التي تداعت أيامها.
عاد أحمد بالبخور مقابل عشرة آلاف درهم، وبعد يومين اختفى البخور، فسارع للبحث عنه في أرجاء المنزل، وتوجه بالسؤال عنه لشريف الذي أجابه بأن الجان سرقه.
استمرت حالة أحمد في التردي، وكان تبرير شريف الذي يدعي اتصاله بالجان أنه مصاب بالحسد والجان.
وفي أحد الأيام فقد أحمد ستة آلاف درهم، وأبلغه أحد خدم المنزل أنه شاهد محفظ القرآن، وهو يطال النقود الورقية من مكانها، فحاول مهاتفته، لكنه فقد الاتصال به حتى اليوم.
لم تقف معاناة أحمد عند ذلك، فبعد شهور عدة، بدأ يعاني تسارعاً في نبضات القلب، وأصيب بجلطة قلبية فقد على إثرها القدرة على الوقوف، حيث تضررت عضلات الأرجل، وأصيب بشلل مؤقت.
قرر أحمد مراجعة وزارة الأوقاف واللجوء إلى العلماء الحقيقيين، وبعد إطلاع علماء الأوقاف على حالة أحمد أكدوا له أنه مصاب بمس من الجان.
تابع أحمد مع وزارة الأوقاف لمدة من الزمن، وبدأت حالته بالتحسن، ثم أكمل علاجه فيزيائياً في بريطانيا، والآن تعافى بنسبة 60 في المئة عن الماضي.
أوضح أحمد أنه تقدم بشكوى ضد شريف، واتهمه بممارسة السحر والشــعوذة والدجل والسرقة، وحكم عليه 6 أشهر بتهمة السرقة غيابياً، وتمكنت الشرطة من القبض عليه في بداية شهر سبتمبر الجاري، وبعد توقيفه لمدة 20 يوماً أفرج عنه بكفالة لتعاد محاكمته.
الآن يصرّ أحمد على ملاحقة محفظ القرآن المزيف قضائياً، حيث يرى في حريته خطراً على المجتمع وتهديداً لسلامة أفراده.






رد مع اقتباس

خخخخ



[/align]
.
عن النبي 