عليَّ نحت القوافي من معادنها *** وما عليَّ إذا لم تفهم البقرُ
تعودنا على الظواهر الصوتيه من كهنة ايران كلما قرب مناسبة الحج وملينا من كثر الثرثرة منهم وقل الفعل ولكن نقول لهم إن من يؤمن بقضيةٍ دنيويةٍ ما بغض النظر عن أحقيتها أو بطلانها لا يتنازل عنها ولو كلفته حياته، فكيف بمن يؤمن بقضية معتقدٍ يراه رأي العين أنه الصراط المستقيم الذي من تمسّك به فاز بالدنيا والآخرة ثم يتمايل عنه ويستحي منه؟! فهذ هي مبادينا وهذا هي شريعتنا الطاهره الخالية من الشوائب اما انتم يابني رفض تذكرو احداث الثمانينات ولاهي عنكم ببعيد ان فعلتم هذه المرة فألاعيبهم باتت مكشوفةً للقاصي والداني، للجاهل والواعي، ولذلك أقول لهم كما قال الشاعر:
مهلاً فليس بنـا مسٌّ ولا خَبَــلُ
حتى تجوز عليـنا هذه الحِيَـــلُ
إنّا عرفناك منذ دنّست ساحتَنا
وقد تلبّس فيك الزيف والدجَلُ
ملاحظة هل دعاء كميل ومرسم تعني في للغة الفارسية البراءة من المشركين
اتمنى من لديه المعرفة التوضيح لنا