"التربية" تستحدث وظيفة المرشد الأكاديمي للمرة الأولى في مدارس الدولة..
الخليج
أطلق حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم مشروع الإرشاد التعليمي المهني في التعليم العام، وأعلن عن استحداث الوثيقة الوطنية لمنهج الإرشاد، وهي الخطوة غير المسبوقة عربياً، إلى جانب استحداث وظيفة (مرشد أكاديمي) للمرة الأولى في مدارس الدولة، لتولي مهمة توعية الطلبة وإرشادهم إلى التخصصات المطلوبة في سوق العمل، والمساقات التعليمية المتصلة بها
جاء ذلك خلال احتفالية نظمتها الوزارة صباح أمس، لهذه المناسبة، بحضور الدكتور علي القرني، مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج، وعلي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، وخولة المعلا الوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، وفوزية حسن الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومروان أحمد الصوالح وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة، وكنيز العبدولي مديرة إدارة الإرشاد الطلابي، وعدد من مديري الإدارات المركزية، وممثلي هيئة التنمية والمؤسسات ذات العلاقة، ومشاركة الدفعة الأولى من المرشدين الأكاديميين .
وقال في مستهل كلمته الافتتاحية: إن دولة الإمارات، والحمد لله، تنعم بالازدهار والرقي في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات .
ولفت إلى متطلبات التنمية، مؤكداً أنها باتت واضحة ومحددة، وهي تشير إلى نوعية الخريجين والتخصصات، ومستوى المهارات والكفايات الشخصية رفيعة المستوى، المطلوب توفرها للمحافظة على مكتسبات الدولة ومواصلة إنجازاتها، وما تحقق على طريق النمو والرخاء .
وأكد القطامي أن وزارة التربية تعول كثيراً على مشروع الإرشاد التعليمي المهني، في رفد سوق العمل بالكفاءات والخبرات المطلوبة، وتعزيز مسيرة التنمية، في وقت أشار إلى أن ربط مسارات التعليم وتخصصاته بسوق العمل أصبح مهمة أساسية في قطاع التعليم ومؤسساته والهيئات والجهات ذات الصلة والعلاقة في الدولة .
وقال في معرض حديثه إن تحديد المسار التعليمي يتطلب رؤى مشتركة ووضوحاً من الطالب وولي الأمر والمدرسة والجامعة وأرباب العمل وسوق العمل، مؤكداً أن الوزارة تدرك دورها والمطلوب منها في هذا الاتجاه، وأنها من أجل ذلك بادرت بالبدء في استراتيجية تطوير طموح، تضمنت في قائمة مشروعاتها المهمة »مشروع الإرشاد التعليمي المهني«، مستحدثة للمرة الأولى في تاريخها وظيفة المرشد الأكاديمي ليكون عوناً للطلبة في فهم متغيرات العصر وتحليلها، وقراءة متطلبات المستقبل والاستعداد لها، كما أعدت - في خطوة غير مسبوقة عربياً - الوثيقة الوطنية لمنهج الإرشاد التعليمي المهني، التي تأسست عليها أوعية المقرر الدراسي لطلبة الصف العاشر، لتتكامل بذلك حزمة المبادرات العلمية والتطبيقية التي تضم مقياس الإمارات للميول المهنية، ومقياس دافعية الإنجاز لدى الطلبة .
من جانبها، استعرضت كنيز العبدولي مديرة إدارة الإرشاد الطلابي فكرة المشروع ومحاوره الرئيسة وأهدافه، وأوضحت أن المشروع يقوم على عدة مرتكزات تشمل فعاليات الارشاد التعليمي المهني بالمدرسة من خلال حصص الارشاد التعليمي المهني، الارشاد الفردي والإرشاد الجماعي من خلال المعرض المهنية، ومعرض الارشاد الجماعي والملتقيات والندوات والمحاضرات وورش العمل والتدريب الصيفي، مشيرة إلى أن المشروع يراعي تنوع الفعاليات الإرشادية بحيث تتناسب مع مراحل النمو ومطالبه وميول الطلاب واهتماماتهم، فضلاً عن تلبية احتياجاتهم المعرفية، على أن يراعي المرشد الأكاديمي المهني أخلاقيات مهنة الإرشاد ويلتزم باستخدام أدوات ونماذج العمل المعتمدة من قبل الوزارة، ولنجاح برامج الارشاد الفردي للطلبة لابد من تعاون فريق العمل من كافة التربويين بالمدرسة .
واختتمت الاحتفالية بتسليم وزير التربية شهادات إنجاز البرنامج التأهيلي للدفعة الأولى من المرشدين الأكاديميين .
319 مرشداً خلال 5 سنوات
قالت كنيز العبدولي مديرة إدارة الإرشاد الطلابي إن المشروع يضم 19 مرشداً ومرشدة، تم تعيين 17 منهم وهناك مرشدان مازالا قيد التعيين، ومن المفترض أن يصل عدد المرشدين الى 319 مرشدا خلال 5 سنوات . وأضافت أن المشروع يضم 3 محاور رئيسة الأول التنمية الذاتية للطالب ويستهدف طلبة المرحلة الابتدائية من الصف 1-،6 ويركز على تنمية المهارات الاجتماعية والشخصية والأكاديمية التي تسهم في تحقيق توافقهم النفسي والاجتماعي والدراسي والمهني، أما المحور الثاني فيختص بالتنمية الأكاديمية لطلبة من الصف 7-9 ويركز على التنمية التعليمية ومهارات التفكير والإنجاز لدى الطلبة . واستهدف المحور الثالث طلبة المرحلة الثانوية حيث يركز على تنمية المهارات المهنية لديهم .







رد مع اقتباس

