اتهام شاب آسيوي بارتكاب الواقعة وتهديد المجني عليها بالقتل
الإعاقة الذهنية لم تشفع لفتاة للنجاة من الاغتصاب
الخليج
لم تشفع الإعاقة الذهنية لفتاة في العقد الثاني من عمرها، للنجاة من براثن ذئب بشري تجرد من كل معاني الإنسانية والشفقة والرحمة، بعدما أقدم على استدراجها إلى فيلا مهجورة مستغلاً مرضها بإعاقة ذهنية منذ ولادتها، ومن ثم طرحها أرضاً وشل حركتها وقام بمواقعتها بالإكراه، وتهديدها بالقتل حال أبلغت بالجريمة، ليواجه الشاب الآسيوي جميع تلك الاتهامات في القضية التي تنظرها محكمة جنايات أبوظبي .
في يوم الواقعة وأثناء قيام المجني عليها بإلقاء المهملات في المكان المخصص لها أسفل مسكنها، شاهدت المتهم داخل سيارته وطلب منها الركوب معه واصطحبها إلى المواقف الجانبية الخاصة بأحد المستشفيات وحاول مواقعتها إلا أنها رفضت، ومن ثم توجه بها إلى أحد المطاعم وأحضر لها طعاماً، ليصطحبها بعد ذلك إلى فيلا خالية من السكان مهدداً إياها بسكين وصعد بها على سطح الفيلا ثم طرحها أرضاً وجردها من ملابسها رغم مقاومتها له، إلا أنه تمكن من مواقعتها بالإكراه، ليعيدها بعد ذلك إلى منزلها مهددها بالقتل إن أخبرت أحداً بما حدث لها .
وكان الخيط الأول لاكتشاف تلك الجريمة البشعة، هو ملاحظة شقيقة المجني عليها لتغير تصرفاتها وظهور علامات التعب والإعياء عليها، وبسؤالها عن سبب ذلك أخبرتها بما حدث لها من مواقعة بالإكراه من قبل أحد الأشخاص الذي اصطحبها إلى فيلا خالية من السكان وهددها بسكين وصعد بها إلى سطح الفيلا ثم طرحها أرضاً وجردها من ملابسها وتمكن من مواقعتها بالإكراه رغم مقاومتها له، ليعيدها إلى منزلها مهدداً إياها بالقتل إن أبلغت عن الجريمة.
وبدورها تقدمت شقيقة المجني عليها ببلاغ إلى الشرطة عن الواقعة، حيث بينت تحريات الشرطة أن المتهم شوهد أكثر من مرة يتجول في المنطقة التي تقطن فيها المجني عليها، كما أكدت التحريات عدم صحة أقوال المتهم من وجود علاقة بينه وبين المجني عليها منذ أكثر من ستة أشهر .
وفي أقوال خبيرة الطب النفسي أمام هيئة محكمة جنايات أبوظبي، أكدت أن المجني عليها تعاني إعاقة ذهنية منذ ولادتها، إلا أنها تدرك الصواب والخطأ، نظراً لتعلمها ذلك من والدتها التي حرصت على تعليمها السلوك الصحيح .
ومن جهتها قررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 17 أكتوبر الجاري لمرافعة دفاع المتهم .






رد مع اقتباس


