قليـــــــــــلة أدب
أيام المراهقة....كنا نسيــر نحوط عند مدارس البنات....خاصة أيام الإمتحــانات...!
الخلق...يفكرون في الإجـابة....وأنا أتريّا بس متى يقول المراقب طاف نص
الوقت عشان أظهر...(لممارسة هوايتي اليومية)...!
طبعاً فترة الامتحـانات كانت تمثل موسم (القنص) عندنا....!
ماعرف ليش....
بس يمكن لأن البنات كانت شطانتهن تزيد في هذا الوقت من السنة...!
المهم....
أيامها ماشي دوريات توقف عند المدارس...يمكن كانوا يطوفون بس مرة
أو مرتين....
ونحن لاشغلة ولا مشغلة إلا تقطيع الشوارع والمطبّات اللي قدام المدرسة...!
في يوم من الأيام....شفت بنيّـة حطّت كتبها على دبّة سيارة كانت واقفة قدام باب
المدرسة...!
ساعتها خطرت في بالي فكرة (بنت ###) ...
قلت ليش ما أحوّل وآخذ كتبها...!
لحد يسأل شو بتستفيـــــد...؟؟؟؟
ماعرف...بس كانت مجرّد فكرة...!
المهم...
حوّلت من السيارة...
وسرت صوب كتبها....
في هذي اللحـظة...غيّرت الخـطّــة...!!!!
(دخيلك يا مورينهو)
واكتفيت بأني أقرا إسمها وأعرف صفها اللي مكتوب على الطوابع...!
البنية هذي كنا كل يوم نشوف...والغريب إني لين هذي اللحظة أذكر إسمها...
وبالكـــــــــــــــــــــــــــــامل !!!!!
البنية هذي كنا نقول عنها إنها قليلة أدب....!
تعرفون ليــــــــــش...؟
لأنها كانت تاكل اسكريــــم قدامانا...!!!!!!
المهم...
ردّيت السيــارة...وعقب شوي ردّت البنيّة عشان تشل كتبها....!
زقرتها....فطـــــوم....فطـــــوم...!!!
البنيّة حليلها تفــاجأت...بس أونها سوّت عمرها مطنشة...
على أســاس إن الإسم هب اسمهــا...!
(شيـــــطونة)
قلت عيل ماشي إلا إني أزقرها باسمها الثلاثي....!
يا فطوووووم يابنت فلان الفلاني...!!!
هني...تأكّدت إن الولد مايلعب...(الولد هذا أنا)
وصدّت صوب سيارتنا وهي فاكة لغبهــا...
وتحــاول تدقق في ويه هذا اللي يزقرها وبكل ثقة.... يمكن يكون حد من أهلها ولا
شي...!
بس...ماشي فايدة...!
لحظتها قلت...خلني أعطيها الضربة القاضية....
قلت لها بعدك في أول اعداي (ج) ...؟
خخخخخخخ
حليلهـــا والله...مارامت ساعتها تيوّد كتبهـا....
وطاحن من يدها...
وهي فاكة عيونها على وسعهن...!
حسّــيتها بتصيح ...
وقلت لخويي...حرّك...حرّك...لاتاخذ رقم سيارتك..وتبلّغ الشرطة...!
بصراحة...ماعرف ليش كنّا نحوط...ايامها...؟
أيامها...محد عنده موبايل......!
يعني...لاترقيم ولا غيره...ليش كنا نحوط...؟
ماعرف !
خلاصة الموضوع....إن البنية هذيك الله يستر عليها....
كنا نقول عنها إنها قليلة أدب بس عشان كانت تبرّد على عمرها بالاسكريـــم...
عيل..بنات اليوم...شو ممكن إنا نقول عنهن...؟
اللي يعفدن من فوق سور الكلية على قبّة الرنج...!
ولا اللي يدوخن مدوايخ...!
ولا اللي عندهن دور (معلايه) بين الحصص..
ولا اللي ............
ولا ماله داعي...توّه رمضان مخلّص...!
أخوكم
قليـــــــــــلة أدب
أيام المراهقة....كنا نسيــر نحوط عند مدارس البنات....خاصة أيام الإمتحــانات...!
الخلق...يفكرون في الإجـابة....وأنا أتريّا بس متى يقول المراقب طاف نص
الوقت عشان أظهر...(لممارسة هوايتي اليومية)...!
طبعاً فترة الامتحـانات كانت تمثل موسم (القنص) عندنا....!
ماعرف ليش....
بس يمكن لأن البنات كانت شطانتهن تزيد في هذا الوقت من السنة...!
المهم....
أيامها ماشي دوريات توقف عند المدارس...يمكن كانوا يطوفون بس مرة
أو مرتين....
ونحن لاشغلة ولا مشغلة إلا تقطيع الشوارع والمطبّات اللي قدام المدرسة...!
في يوم من الأيام....شفت بنيّـة حطّت كتبها على دبّة سيارة كانت واقفة قدام باب
المدرسة...!
ساعتها خطرت في بالي فكرة (بنت ###) ...
قلت ليش ما أحوّل وآخذ كتبها...!
لحد يسأل شو بتستفيـــــد...؟؟؟؟
ماعرف...بس كانت مجرّد فكرة...!
المهم...
حوّلت من السيارة...
وسرت صوب كتبها....
في هذي اللحـظة...غيّرت الخـطّــة...!!!!
(دخيلك يا مورينهو)
واكتفيت بأني أقرا إسمها وأعرف صفها اللي مكتوب على الطوابع...!
البنية هذي كنا كل يوم نشوف...والغريب إني لين هذي اللحظة أذكر إسمها...
وبالكـــــــــــــــــــــــــــــامل !!!!!
البنية هذي كنا نقول عنها إنها قليلة أدب....!
تعرفون ليــــــــــش...؟
لأنها كانت تاكل اسكريــــم قدامانا...!!!!!!
المهم...
ردّيت السيــارة...وعقب شوي ردّت البنيّة عشان تشل كتبها....!
زقرتها....فطـــــوم....فطـــــوم...!!!
البنيّة حليلها تفــاجأت...بس أونها سوّت عمرها مطنشة...
على أســاس إن الإسم هب اسمهــا...!
(شيـــــطونة)
قلت عيل ماشي إلا إني أزقرها باسمها الثلاثي....!
يا فطوووووم يابنت فلان الفلاني...!!!
هني...تأكّدت إن الولد مايلعب...(الولد هذا أنا)
وصدّت صوب سيارتنا وهي فاكة لغبهــا...
وتحــاول تدقق في ويه هذا اللي يزقرها وبكل ثقة.... يمكن يكون حد من أهلها ولا
شي...!
بس...ماشي فايدة...!
لحظتها قلت...خلني أعطيها الضربة القاضية....
قلت لها بعدك في أول اعداي (ج) ...؟
خخخخخخخ
حليلهـــا والله...مارامت ساعتها تيوّد كتبهـا....
وطاحن من يدها...
وهي فاكة عيونها على وسعهن...!
حسّــيتها بتصيح ...
وقلت لخويي...حرّك...حرّك...لاتاخذ رقم سيارتك..وتبلّغ الشرطة...!
أيامها...محد عنده موبايل......!
يعني...لاترقيم ولا غيره...ليش كنا نحوط...؟
ماعرف !
خلاصة الموضوع....إن البنية هذيك الله يستر عليها....
كنا نقول عنها إنها قليلة أدب بس عشان كانت تبرّد على عمرها بالاسكريـــم...
عيل..بنات اليوم...شو ممكن إنا نقول عنهن...؟
اللي يعفدن من فوق سور الكلية على قبّة الرنج...!
ولا اللي يدوخن مدوايخ...!
ولا اللي عندهن دور (معلايه) بين الحصص..
ولا اللي ............
ولا ماله داعي...توّه رمضان مخلّص...!
أخوكم
الله يستر وماتكون معانا في المنتــــدى.....
الله يستر وماتكون معانا في المنتــــدى.....










)





رد مع اقتباس




