إهمال الإشارات الجانبية للسيارات مقدمة لكوارث مرورية
![]()
يبدو أن العديد من السائقين يستهينون بحياتهم وحياة الآخرين، فما إن يحصلون على رخصة القيادة يتجاهلون خلال سيرهم على الطرق ما تم تدريبهم عليه من قوانين السير وقواعد للسلامة وآداب الطريق، وإعطاء حق الأولوية للمركبات الأخرى على الطريق وللمشاة وللإشارات المرورية، مما يتسبب في وقوع العديد من الحوادث التي لها عواقب وخسائر سواء من الناحية الاجتماعية وآثارها في الفرد والأسرة في حالة الوفاة أو الإصابة أو من الناحية الاقتصادية والأموال المُهدرة في تكاليف العلاج وثمن السيارات والتي تُقدر أولاً وأخيراً كخسائر وطنية عدا عما يسببونه من إرباك وإعاقة لحركة السير من حولهم.
ومن أبرز ما تتجاهله الغالبية العظمى من السائقين هو عدم استعمال الإشارات الضوئية الجانبية بالمركبات “الغمازات” خلال التجاوز أو الانعطاف لليمين أو اليسار، مما يتسبب في الكثير من الأحيان في وقوع حوادث مأساوية ومروعة، فالسائق الذي يسير بالخلف لا يستطيع أن ينجم بمعرفة اتجاه حركة السيارة التي تسير أمامه من دون هذه الإشارة، مما يحدث ردة فعل قد تكون غير مناسبة تسفر عن وقوع اصطدام بين مركبتين أو أكثر، فالتجاوز الخاطئ يؤدي الى وقوع أغلب حوادث الطرق مُخلفة أعلى نسبة وفيات ومصابين، لذلك سعى صانعو السيارات ابتكار الإشارات الجانبية وكان آخرها على المرايا الجانبية، وما ذلك إلا إدراك لأهمية تلك الإشارات في تنبيه السيارات.
قد يستهين البعض بها ولا يدركون نتائج إهمالها إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن يتعرضوا لحادث أو لمخالفة مرورية بحقهم تردعهم عن إهمالهم في اتباع سبل السلامة والالتزام بالقوانين المرورية.
وحول هذا الموضوع قال النقيب خميس الكعبي مدير فرع الإعلام والعلاقات العامة في قسم مرور العين: إن الالتزام بالإشارات الضوئية شيء ضروريّ.
وأكد الكعبي أهمية ما يتعلمه السائقون أثناء التدريب في مدارس القيادة وضرورة الالتزام به وتطبيقه لمصلحتهم ومصلحة مستخدمي الطريق.
جريدة الخليج






رد مع اقتباس




