النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: (صورة )منظمة أفرو آسيوية تكرِّم المغفور له الشيخ زايد رحمه الله

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو فضى الصورة الرمزية TIBAH RAK
    تاريخ التسجيل
    25 - 6 - 2012
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    1,471
    معدل تقييم المستوى
    112

    (صورة )منظمة أفرو آسيوية تكرِّم المغفور له الشيخ زايد رحمه الله

    منظمة أفرو آسيوية تكرِّم اسم زايد لدوره في انتصار أكتوبر وعملية النماء



    جريدةالخليج
    [align=justify]
    منحت المنظمة العالمية للكتاب الإفريقيين والآسيويين درعاً تذكارية إلى روح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان »طيب الله ثرا«، مؤسس الدولة، لدوره في انتصارات 6 أكتوبر ،1973 وكذلك لدوره في تحقيق السلام والنماء .وتسلم الدرع القنصل العام بسفارة الدولة بالقاهرة، المستشار أحمد المنهال، نيابة عن سفير الدولة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، محمد بن نخيرة الظاهري .
    وقال نائب المدير العام لشؤون خدمة المجتمع بالإنابة لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، خليفة الكتبي، في كلمة أمام الاحتفال الذي أقيم ليلة أمس الأول بالقاهرة، تحت عنوان »نصر أكتوبر والتضامن العربي الأفروآسيوي« نيابة عن الدكتور جمال السويدي مدير عام المركز، إن دعم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة للأشقاء العرب في حرب أكتوبر، لم يكن نابعاً من التزامه الأخلاقي والسياسي فحسب، بل أيضاً من إيمانه الراسخ بأهمية استرداد الكرامة العربية وقناعته الكاملة بالحق العربي، وثقته بنصر الله، رغم أن دولة الاتحاد »الإمارات العربية المتحدة« لم يكن قد مر على قيامها سوى عامين، حتى تتخذ هذا الموقف الشجاع، وأضاف الكتبي أن سموه لم يأل جهداً في دعم القضايا العربية والإسلامية وتعزيز العلاقات الإنسانية على مستوى العالم، على أساس مبادئ الحق والعدل، وهو ما تجلى بصورة واضحة في مواقف سموه في حرب أكتوبر .
    وأشار إلى أن زايد رحمه الله تحمل المسؤولية الجسيمة لترسيخ دعائم الاتحاد وتعزيز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي، وكان مقتنعا منذ اللحظة الأولى لقيام الاتحاد، بأن الدولة لن تقوى على البقاء، ولن تحقق الرخاء إلا إذا عملت على ترسيخ مفهوم الاتحاد في قلوب وعقول مواطنيها، وبناء علاقات خارجية، أساسها الاحترام المتبادل، والإسهام في إرساء السلام العالمي، لافتاً إلى أنه قد تجلت عبقريته، رحمه الله، في معالجة الأزمات الداخلية والخارجية التي واجهت دولة الاتحاد، فقد تمسك ب»السياسة الإنسانية« كمفتاح لمواجهة التحديات، وجعلها أساساً لسياسته الخارجية، ومبدأ للتعايش السلمي، وتسوية الخلافات بين الدولة، ونصرة قضايا الحق والعدل .
    من جانبه، قال نائب رئيس المنظمة العالمية، حسن الرميثي، إن شهر أكتوبر يأتي ليذكر الأمة بانتصارها على الكيان الصهيوني، لنتذكر شهداءنا الذين أسهموا وضحوا بحياتهم من أجل الأمة .
    وأضاف أن حرب أكتوبر تعد الحرب الرابعة بين الأمة العربية والكيان، التي شنتها مصر وسوريا بدعم عربي عسكري وسياسي واقتصادي، بهجوم مفاجئ من قبل الجيوش العربية على قوات الاحتلال .
    وقال إن البطولات العربية تجلت في تلك المعركة لتفرز أسماء زعماء وملوك عرب، ساندوا بقوة تلك الملحمة الرائعة بالمال والعتاد والجهد الغالي، بل إن بعضهم آثر على شعبه وإن كان به خصاصة، من أجل استمرار المعركة لتحقيق أهدافها المنشودة .
    وأضاف الرميثي أن الذي حدث في أكتوبر أجاب عنه الروائي المصري الكبير الراحل نجيب محفوظ في كلمات قال فيها »إن ما جرى . . ثورة وليس معركة وحسب . . فالمعركة صراع قد ينتهي بالنصر أو بغيره، ولكن الثورة وثبة روحية تمتد من المكان والزمان حتى تحقق الحضارة، إنها رمز لثورة الإنسان على نفسه وتجاوزه لواقعه، وتحديد لمخاوفه ومواجهة أشد قوى الشر عنفاً وتسلطاً« .
    واستطرد الرميثي قائلاً: ولأن روح أكتوبر لا تنطفئ، فقد فتحت لنا الطريق بلا نهاية، ليس العبور سوى أول قفزة في تيار تحدياته . وتساءل: ألسنا بحاجة ماسة اليوم في العالم العربي لاستلهام روح أكتوبر لتحقيق وثبة آنية على متعرجات ومنعطفات وعقبات الحاضر، وصولاً لعبور الإنسان العربي إلى بر الأمان .
    وانتقل الرميثي إلى دور المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قائلاً »رحم الله شيخنا وقائدنا وحكيمنا زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أدرك أن المعركة مع الأعداء، تتطلب استنفار الجهود والإمكانات والاستفادة من معطيات العصر وتطوراته، ولهذا لم يتردد سموه، رحمه الله، لحظة واحدة في اتخاذ قراره التاريخي بدعم معركة العرب ووجودهم، وعندما عجز في خزينته، لم يتردد بنخوة العربي وشهامته، أن يقترض ملايين الجنيهات الإسترلينية من البنوك الأجنبية في لندن، بضمان النفط العربي الذي هدد بقطعه ونفذ تهديده للدول التي ساندت »إسرائيل« في الحرب، وقال الشيخ زايد كلمته المشهورة التي تكررها الجماهير العربية في كل مناسبة »إن دولتنا جزء من الأمة العربية، ويوجد بيننا الدين والتاريخ واللغة والآلام والآمال والمصير المشترك، فالبترول العربي ليس أغلى من الدم العربي« . واعتبر الرميثي الشيخ زايد رحمه الله بطلاً للحرب والسلام، فبعد حرب أكتوبر كانت وقفة الشيخ زايد نابعة من أصالته وشخصيته بمساعدة مصر وسوريا لإعادة الإعمار، وتمكين الاقتصاد وترميم البنى التحتية، ولم يتوقف العطاء والدعم حتى غيبه الموت رحمه الله، بل تواصل في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
    ومن جانبه، قال رئيس المنظمة العالمية للكتاب الإفريقيين والآسيويين، السفير محمد مجدي مرجان: »نصر أكتوبر تحقق بإرادة الجيش المصري والسوري بل والعربي الذي يحقق المعجزات بفضل التدريب الشاق والإخلاص للوطن والتسابق على الاستشهاد لاسترداد الكرامة والتراب، إن هذا الانتصار تكتل أيضاً بالدعم المطلق من الأشقاء العرب والأصدقاء الأفارقة والآسيويين وكل الشعوب في العالم الحر، التي تعشق الحرية وترفض الاحتلال والاستبداد« . وعاد مرجان بالذاكرة إلى مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة، ولاسيما مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حين منع تصدير البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية التي كانت تساند »إسرائيل«، ووضع كل إمكانات بلاده المادية والمعنوية لمساندة الجيش المصري بالمال والسلاح والعتاد والنفط، وصاح صيحته المشهورة في وجه العالم »الدم العربي أغلى من البترول« .
    وثمن في ذات الوقت موقف ودور العاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، حين زاره الرئيس الأمريكي نيكسون ليثنيه عن موقفه المساند لمصر، وإشهاره لسلاح البترول ضد الغرب، فقدم له الملك فيصل »تمر ولبن« قائلاً »هكذا عاش آبائي وأجدادي وشعبي . . مستعد للعودة إليه«، وكذلك دور الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، الذي وضع كل إمكانات الجزائر المالية والعسكرية .
    من جانبه، قال مستشار أكاديمية ناصر للعلوم العسكرية، اللواء دكتور كمال أحمد عامر، في كلمته نيابة عن وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي: إن حرب أكتوبر علامة مشرقة في تاريخ الأمة العربية، وكانت ملحمة في العمل المصري والعربي الوطني والقومي الذي برزت فيه قوى الأمة الشاملة .
    واعتبر أن حرب أكتوبر حملت سمات وخصائص وطنية وقوية، حيث لاقت قوات العدو في الأيام الأولى أكبر خسائر، بفعل التكاتف الشعبي مع القوات المسلحة، وتجلت فيها القومية العربية بأبعادها المختلفة، واستخدام سلاح البترول كسيف في واجهة الدول الداعمة للكيان، وثمن عامر موقف الدول العربية والإفريقية، مشيراً إلى أن 22 دولة إفريقية قطعت علاقتها بالكيان، ما دفع فرنسا وألمانيا إلى وقف دعمهما التسليحي .
    [/align]

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: (صورة )منظمة أفرو آسيوية تكرِّم المغفور له الشيخ زايد رحمه الله

    الله يرحمك يا والدنا وقائدنا وحبيبنا الشيخ زايد
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •