يسهم في سرعة تخصيص مساكن «محمد بن راشد للإسكان» للمواطنين
بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تعهيد القروض
البيان
قال محمد حميد المري مساعد المدير التنفيذي للشؤون المالية والدعم المؤسسي في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان أن المؤسسة ستتعاقد مع خمسة بنوك وتبدأ بتنفيذ مشروع تعهيد القروض اعتبارا من الشهر الحالي، الذي تم عرضه ومناقشته في اجتماع المجلس التنفيذي بدبي اخيرا، وسيشمل في البداية قروض المساكن الجاهزة وبعد 3 إلى 6 أشهر ستبدأ المؤسسة في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع والخاصة بقروض البناء ،لافتا إلى أنه سيكون269 مسكنا جاهزا للاستفادة منها خلال الفترة الواقعة بين المرحلتين، منوها في الوقت ذاته بأن المشروع سيضاعف عدد المستفيدين بعد أن تطبقه المؤسسة، ما يسهل على المؤسسة إنهاء إجراءات أكبر عدد ممكن من قائمة الانتظار التي يبلغ عددها 7 آلاف طلب، حيث تخدم المؤسسة حاليا من ألف إلى 1500 عميل سنويا.
وأشار المري إلى أن المشروع يأتي ضمن مبادرات مؤسسة محمد بن راشد للإسكان لتوفير الخدمات الإسكانية لأكبر عدد من المستفيدين، ويعمل المشروع على توفير محطة واحدة للحصول على القروض الإسكانية وتسديدها، إضافة إلى استخدام السيولة المتوفرة في تمويل تكاليف المشاريع القائمة.
تنظيم المبادرة
وقال المري إن المؤسسة تقوم حاليا بمراجعة أخيرة للعقود القانونية مع البنوك وسيتم توقيع عقود قانونية لتنظيم المبادرة وتوحيد شروطها بالنسبة لجميع المستفيدين بمعنى توحيد الشكل والمضمون، فيما يترك الحرية للتنافس في العروض بين البنوك التي ستتعاقد مع المؤسسة،لأن العميل هو من سيحدد البنك الذي سيتعامل معه وبالتالي البنوك مضطرة للتنافس فيما بينها.
وأكد أن المؤسسة تحرص على الحصول على أسعار تفضيلية لعملائها على الدوام من البنوك وأن المنتج المعروض على المؤسسة متوافق مع الشريعة الاسلامية،لافتا إلى أن المؤسسة سوف تتعاقد خلال الشهر الحالي مع خمسة بنوك وستترك الباب مفتوحا أما المزيد من البنوك للمشاركة في المشروع.
وأوضح المري أن المؤسسة ستبدأ بشريحة متوسطي الدخل وبالتدريج لتصل إلى جميع شرائح المتعاملين، مشيرا إلى أن المشروع يتلخص في توفير مصادر تمويل جديدة لقروض الإسكان عن طريق البنوك ومؤسسات التمويل العاملة بالدولة، وتقوم هذه المؤسسات بتوفير القروض بالنيابة عن المؤسسة مقابل دفع تكلفة هذا التمويل بالقيمة الحالية للمبالغ المستقبلية، ويتولى البنك المُنفذ توفير القرض بالكامل وادارة ملف مشروع البناء للمستفيد او تسديد كامل قيمة الوحدة السكنية الجاهزة ومن ثم البدء باستقطاع الأقساط الشهرية للفترة المالية المتفق عليها.
التكلفة التشغيلية
وأشار المري إلى أن البدل المالي الذي تدفعه المؤسسة للبنوك يعتبر ارباحا لتلك البنوك للفترة الموافق عليها منخفضا إلى القيمة الحالية بنسب متفق عليها بين الطرفين، مشيرا إلى أن التكلفة التشغيلية لإدارة قرض واحد لمدة 25 سنة يكلف المؤسسة 75 ألف درهم بمعدل 3 آلاف درهم سنويا وهذ الامر جزء من وقت وتكاليف المؤسسة، فضلا عن ديون معدومة بنسبة لا تقل عن 2 %، منوها بأن تطبيق المشروع سوف يغني المؤسسة عن هذه الامور وسيؤثر ايجابيا في سرعة تخصيص مساكن المؤسسة للمواطنين ويقلل معاناة المستفيدين في الحصول على التمويل الاضافي اللازم للبناء ، مشددا في الوقت ذاته على أنه لن يكون هناك حق في مصادرة المسكن من قبل البنوك في أي حال من الاحوال .
وأوضح أن مؤسسة محمد بن راشد للإسكان انطلقت بتنفيذ هذه المبادرة تفعيلا للشراكة مع القطاع الخاص، وثمة مبادرات أخرى عديدة في المستقبل القريب ستطلقها المؤسسة تتوافق مع مشروع تعيد القروض وتتكامل معه من ضمنها مبادرة التوفير الاسكاني ومبادرة الحجز المسبق، وهذ المبادرات الجديدة ستساهم بشكل كبير في إحداث نقلة مرنة في نظام عمل المؤسسة الحالي إلى نظام أسرع من ناحية تنفيذ وبناء المساكن وايجاد التمويل لها بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية لامارة دبي .
أهداف
وذكر المري أن مشروع تعهيد القروض يهدف إلى توفير الخدمات الإسكانية لعدد أكبر من المستفيدين، وتوفير محطة واحدة للحصول على القروض الإسكانية والتسديد لجهة واحدة ،إضافة إلى الحصول على أسعار تفضيلية من البنوك لجميع المستفيدين،و إمكانية إعادة الجدولة أو الحصول على قروض إضافية، فضلا عن تعويد المستفيدين على الالتزام بالتسديد للمؤسسات المالية، وتخفيف عبء استخدام رأس المال على المؤسسة و العبء الإداري والمالي عن المؤسسة، إلى جانب استخدام السيولة المتوفرة في تسديد تكاليف المشاريع القائمة.
وقال المري يعتبر إجراء تعهيد القروض أفضل من القيام بالإقراض عن طريق المؤسسة نظرا لتقارب تكلفة التعهيد مع تكلفة القيام بالإقراض الذاتي، وتوفر حجم أكبر للسيولة لدى البنوك مما يمكن من خدمة عدد أكبر من المستفيدين، وتحول عمليات المتابعة إلى البنوك وهي المؤهلة أكثر للقيام بهذا الدور على طول الفترات الممنوحة للقروض ، منوها إلى أهمية دعم مبادرة تعهيد القروض باعتبارها جزءا أساسيا من حلول تمويل الإسكان في دبي، ودعم مبادرة التوفير الإسكاني لتمويل عمليات الإقراض وتوجيه موارد حكومية اكبر لتمويل تكاليف المبادرة لإنجاز أكبر عدد من المساكن وحث البنوك على توفير قروض الإسكان بنسب فوائد أو أرباح مخفضة .
وأضاف إن المبادرة جاءت نتيجة لجهود فريق عمل في المؤسسة ومن خلال قدرة المؤسسة على قياس تكلفة الاقراض المجاني، والبحث عن مصادر تمويل أخرى وفاوضنا من هذا المنطلق، منطلق كلفة الاقراض المجاني وعندما تلقينا العروض كانت بقيمة مقاربة ومناسبة وتعكس مدى اهتمام القطاع المصرفي الخاص في دعم تمويل الإسكان، مشيرا إلى أن شريحة المتعاملين مع المؤسسة هم مواطنون وأغلبيتهم في وظائف مستقرة ومن العوائل الشابة وهم في زيادة مستمرة .
احصائيات
قال محمد حميد المري مساعد المدير التنفيذي للشؤون المالية والدعم المؤسسي في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان إن دبي ساهمت في مساعدة المواطنين على بناء 12 الف مسكن منذ بدء برنامج تمويل الاسكان الخاص في بنك الامارات الدولي منذ 10 سنوات، كلفت هذه المساكن 12 مليار درهم منها ألف و169 مسكنا على شكل منح والبقية مساكن جاهزة ،وكان نصيب مؤسسة محمد بن راشد للإسكان من تمويل هذه المساكن 8 مليارات درهم، بينما شارك المستفيدون بأربعة مليارات درهم منها.
متطلبات الخدمة
تحصل المؤسسات المالية على الضوابط التالية لتتمكن من تقديم خدماتها بشكل مناسب: الرهن من الدرجة الأولى، التأمين على حياة المستفيد وعلى المسكن، تحويل راتب المستفيد على البنك المعني، وتقوم المؤسسة بدفع تكلفة القرض مقدما بالقيمة الحالية للمبالغ المستقبلية، و يستخدم البنك عقود الإجارة المنتهية بالتملك للقروض،
ويتم تطبيق الشروط والأحكام الخاصة بالمؤسسة والبنك، وتقوم المؤسسة بمراجعة التعاقدات مع البنوك بشكل سنوي.







رد مع اقتباس