خادمة آسيوية تكسر فخذ وأضلاع طفل عمره 9 أشهر
الخليج
تسبب عنف مارسته خادمة آسيوية على طفل أوروبي عمره تسعة أشهر يقيم في دبي بتعرضه لكدمات وكسور في أنحاء متفرقة من جسده وفي فترات متلاحقة .
وقال الدكتور أنور الحمادي استشاري الأمراض الجلدية، الذي يشرف على علاج الطفل من تحسس جلدي بمنطقة جبيرة الجبس عند الفخذ ل “الخليج”إن القصة بدأت عندما لاحظت والدة الطفل منذ أسابيع قليلة معاناة ابنها من آلام شديدة تطورت إلى تورم رجله، وعندما سألت الخادمة عن السبب أجابتها بأن الطفل وقع قبل يوم من الأريكة، مما دفعها للشك بالخادمة التي لم تخبرها عن الحادثة في اليوم السابق .
وأضاف أن الأطباء أخبروا الأم عند الكشف على الطفل وإجراء الصور الشعاعية اللازمة له، أن هذا السقوط المزعوم لا يؤدي إلى مثل هذا الكسر، بسبب المسافة المنخفضة للسقوط وقوة عظم الفخذ وهو العظم الأطول في الجسم، لاسيما أن هذا العظم يتعرض للكسر في حالات قليلة وعنيفة ومحددة عادة كحوادث السيارات .
كما تبين وجود كدمات على صدر الطفل، وعند التأكد من حالة صدره بالصور الشعاعية تبين إصابة ضلعين من أضلاعه بكسور في وقت سابق نتيجة لعنف جسدي .
ولفت إلى أن والدته ورغم أنها تعمل في مكتب قانوني، فإنها فضلت عدم الدخول بالقضية إلى أروقة المحاكم لتتفرغ لعلاج ابنها، واكتفت بطرد الخادمة وتسفيرها إلى بلادها .
وأضاف أن السيدة أصيبت بصدمة من سلوك خادمتها التي تعمل عندها منذ عام ونصف العام، وتقاسم أفراد العائلة مائدة الطعام .
وفي السياق ذاته أشار الدكتور حمادي إلى أن انتشار ثقافة الاعتماد على الخادمات خفضت من علاقة الأمومة في العديد من الأسر، وأنه غالباً ما يلاحظ في عيادته والمستشفى أن الأطفال المرضى الصغار في عمر سنتين أو أقل أكثر تعلقاً بخادماتهم من أمهاتهم، وأنهم عندما يبكون من الألم فإن حمل الخادمات لهم يخفف من بكائهم بعكس حمل الأمهات لهم .
كما أشار إلى أنه يتفاجأ عندما يوجه سؤالاً لأم عن أدوية أو غذاء أو حالة ابنها المريض فتحيل السؤال بدورها إلى الخادمة المرافقة لها، كون الخادمة الأكثر دراية بتفاصيل غذاء أو أدوية الطفل الصغير .






رد مع اقتباس


