بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية معطرة للجميع وبعد ،،
"اللهم لا تفتنا فى ديننا ولا تقبضنا إليك إلا وأنت راض عنا وحسبنا الله ونعم الوكيل"
في تقليعة جديدة من تقليعات الأزهر المتخبطة يميناً ويساراً ،، وما أن استفقنا من الفتوى التي تبيح للمرأة العاملة إرضاع " زميلها " بالعمل حتى لا يكونا مجتمعين في غرفة واحدة مثلاً ويكون الشيطان ثالثهما! إلا وفاجئنا "لبنا"في فتوى جديدة وغريبة كسابقتها وكالذي سيأتي في المستقبل القريب .. وهو إباحة الغير متزوجين تقبيل بعضيهما!!!!
وأرجع ذلك فضيلة الشيخ " المحترم " لجواز هذا الفعل باعتباره أنه من الذنوب الصغرى التي ستمحوها الحسنات إن شاء الله !!
يُذكر أن جمال البنا وهو مفكر إسلامي من جماعة الإخوان المسلمين والذي تحدث قبل يومين بإحدى القنوات عن تلك الفتوى، أن لديه العديد من الفتاوي الغريبة التي تجيز الحرام وتبيحه! كالتدخين لا يفطر الصائم ، والأدهى والأمر فتواه عندما قال أن الحجاب بدعةً! وليس له أساس من الصحة ولا دليلاً إسلامياً على وجوب إرتدائه! ! الإختلاط واجب !! ( حدث العاقل بما لا يُعقل )
فهذا غيض من فيض لمولانا الشيخ ذو التقليعة الجديدة والمُسمى بتقليعته هذه الأخيرة
" شيخ المبوسة!! "
يا شيخنا الفاضل ،، يا من أوليت نفسك شيخاً وداعية إسلامية و دارساً لقواعدها وأسسها ومنهج نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .. أتقبلها لإبنتك!! أو لزوجتك !! بالطبع لا .. وإن قال أحد أنه يقبلها فهو يستحق الرجم والحرق ونثر أشلائه المتبقية بالهواء دون دفناً أو تكريماً للميت ..
شيخنا ... ماذا بعد؟ ما هي آخر تقليعاتك غداً !! خوفي من أن تحلل شرب الخمر ولعب الميسر وذلك بهدف التسلية وضعف النفس البشرية كما وقد فعلتها في سابقتها عندما حللت " البوس " بين الغير متزوجين !!!
وأضحكني إحدى كتابات الزملاء بالصحافة العربية ،، عندما قال ( ولا أعرف انا والقارئ ان كان المتزوجون يقبلون بعضهم اصلاً حتى يحصر القبلات في غير المتزوجين )
الحلال بيّن والحرام بيّن .. بالله عليكـ ماذا تعلمت في دراستك الإسلامية والشريعة ! أم هذه الفتوى وغيرها تعتبر تعدياً للإسلام ولمم الدين! كما قال نبينا الكريم ( جاء الإسلام غريباً وسيعود غريباً )
أي مذهب تمتلك؟ أو أي شريعةً تلك التي قادت لأن تشرع مثل تلك الفتاوي دون حسيباً ولا رقيباً؟
أين ضميرك بعيداً عن تلك الدراسة كونك مسلماً أو إنساناً غيوراً لعرضه!
أوبعد كل هذا يا إخوان ندعو وننكر ما فعله الدينماركيون بنا !
ألا يعد إخواننا المسلمين وما يفعلونه يومياً بعضهم بعضاً أشد قساوةً مما يفعله أعدائنا!!
هنيئاً لكم يا أعداء الإسلام والمسلمون تلك الأخوة والتماسك بين المسلمون،، وهذا مجالاً آخر للتخبط وللتعدي علينا ..!
إرضاع ثم بوس ثم ........ !!
إلى أين المصير ........!!
الصحفية







رد مع اقتباس




