محاكمة مواطنة بأبوظبي بتهمة قتل خادمتها بعدما سكبت الماء المغلي على جسدها وضربتها بسلك كهربائي..
الخليج
بدأت محكمة جنايات أبوظبي، محاكمة مواطنة بتهمة قتل خادمتها بأن قامت بتعذيبها بسكب الماء المغلي على جسدها وضربها بواسطة سلك كهربائي .وتتلخص تفاصيل القضية في ورود بلاغ من ابن المتهمة يفيد بوفاة المجني عليها، وبمعاينة الجثة التي وجدت ملقاة في حمام المنزل تبين وجود إصابات وروائح كريهة منبعثة منها، وأوضح تقرير استشاري الطب الشرعي أن الوفاة حدثت بسبب حروق متعددة لعموم الجسم بعضها سابق للوفاة بنحو 10 أيام وبعضها حديث، مع حدوث مضاعفات متمثلة في التهاب ميكروبي وصدمة تلوثية مع وجود نزيف في ملتحمة العين وتورم بعموم اليد اليسرى والساقين، إضافة إلى وجود آثار واضحة لتعرض المجني عليها للتعذيب على فترات متفاوتة ما رجح الشبهة الجنائية للوفاة .
وفي أقوالها أمام النيابة العامة اعترفت المتهمة بالتهمة الموجهة إليها، وقالت إن لديها عقدة نفسية من الخادمات إذ سبق أن أقام طليقها علاقة غير مشروعة مع إحداهن، وأنها قامت بضرب المجني عليها بالسلك الكهربائي لمصفف الشعر قبل 10 أيام من الواقعة بسبب عدم إطاعتها لأوامرها وتكاسلها عن أداء واجبات عملها .
ومن جهتها، أوضحت ابنة المتهمة في أقوالها أمام النيابة العامة أنها أثناء تواجدها في منزل والدتها منذ شهر يوليو/ تموز الماضي لاحظت قيام والدتها بتعذيب خادمتها يومياً بسكب الماء المغلي على جسدها وضربها بواسطة سلك مصفف الشعر ووضع الفلفل في عينيها، وأحياناً كانت تربط قدميها بالأسلاك الكهربائية، ولم تكن المجني عليها تحرك ساكناً عند قيام المتهمة بتعذيبها، وقد قامت بذلك للمرة الأخيرة في اليوم السابق لواقعة وفاة المجني عليها .
وفي يوم الواقعة وبعد أن علمت المتهمة بوفاة المجني عليها خرجت من المنزل ثم عادت في حالة من التوتر الشديد، وطلبت من ابنتيها أن تلبسا قفازات وتستبدلا ملابس المجني عليها بحجة أنها غير محتشمة ولإخفاء معالم الجريمة، وهو ما توافق مع التقرير الجنائي الذي أكد أن الملابس التي كانت ترتديها المجني عليها عند توقيع الفحص عليها ليست الملابس نفسها التي توفيت فيها حيث كان من شأن الملابس التي كانت ترتديها أن تخفف من حدة الحروق التي تعرضت لها، وبفحص الملابس التي كانت سلمتها ابنتا المتهمة على أنها الملابس التي توفيت فيها تبين أنها ثوب طويل فيه تمزيق وعليه آثار دماء المجني عليها .
وذكرت المتهمة في أقوالها أمس أمام هيئة المحكمة، أنها ضربت المجني عليها فقط، ولا تتذكر الكيفية التي ضربتها بها أو الأداة المستخدمة في ذلك، وطلب المحامي الحاضر معها أجلاً لإعداد الدفاع، لتقرر المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل لتقديم الدفاع ولورود موقف ورثة المجني عليها .






رد مع اقتباس

