“ظل البحر” ممثل الإمارات في أيام قرطاج السينمائية
يشارك فيلم “ظل البحر” لنواف الجناحي باسم الإمارات في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية التي بدأت أمس بالعاصمة التونسية دورتها ال،24 وهي الدورة الأولى بعد الثورة بعرض فيلم “ارحل” أو “ديقاج” للمخرج محمد زرن .
وتتمحور أحداث الفيلم الطويل حول أحداث محافظة سيدي بوزيد التي انطلقت منها الانتفاضة الشعبية إثر انتحار محمد البوعزيزي حرقاً 17 ديسمبر/كانون الأول 2011م، وكانت الشرارة الأولى للثورة التونسية فاتحة الربيع العربي .
يشارك في هذه الدورة التي تتواصل لغاية 24 الجاري، وتحضرها 400 شخصية فنية وإعلامية من 44 دولة أكثر من مئتي فيلم من مختلف دول العالم بعضها تتضمنه المسابقات الرسمية والبعض الآخر يعرض في إطار التكريمات وسينما العالم وخانة شاشات الآتي وبانوراما السينما التونسية .
وتضم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة تسعة عشر فيلما منها ثلاثة تونسية هي “ما نموتش” للنوري بوزيد الفائز بجائزة أفضل مخرج عربي في الدورة الماضية لمهرجان أبوظبي السينمائي، و”مملكة النمل” لشوقي الماجري و”الأستاذ” لمحمود بن محمود .
وتشارك الجزائر بعملين هما “عطور من الجزائر” لرشيد بلحاج و”التائب” لمرزاق علواش .
ويمثل يسري نصر الله بفيلمه “بعد الموقعة” مصر في هذه المسابقة، وتحضر السينما الإفريقية بكثافة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة منها الشريط السينغالي “اليوم تاي” لان “قوميس” و”نسيج العنكبوت” من مالي للسينمائي ابراهيما توري .
وضمن خانة مسابقات الأفلام القصيرة برئاسة المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، ترشحت تونس بثلاثة أعمال هي “تدافع 9 أبريل 1938” لكل من سوسن صايا وطارق الخلادي و”صباط العيد” للمخرج أنيس لسود و”ليلة البدر” لمهدي هميلي وذلك في منافسة عشرين عملاً عربياً وإفريقياً ودولياً من بينها “هنا لندن” للبحريني محمد راشد أبو علي و”ستكون حليفي” لروزين مفيتغو مباكام من الكامرون .
وتشمل مسابقات الوثائقيات 16 شريطا منها ثلاثة تونسية وهي “نحن هنا” لعبد الله يحيى و” .3 .2 .1 . 7 .6 .5” لبلال بالي و”وايا راي” لعصام السعيدي ويترأس لجنة تحكيمها رونزو روسيليني .
ومع تعدد الانتاجات السينمائية المحلية لهذا الموسم، نظمت الدورة 24 من أيام قرطاج السينمائية سهرات خاصة بالأفلام التونسية الجديدة خارج إطار المسابقات باعتبار أن تونس لا يمكنها المشاركة في المسابقات بأكثر من ثلاثة أفلام في كل منها، والأفلام التونسية التي تقدم في هذه السهرات السينمائية الخاصة في عرضها العالمي الأول وهي “السراب الأخير” لنضال شطا و”خميس عشية” لمحمد دمق و”بحثا عن محيي الدين” للناصر خمير .






رد مع اقتباس