«نظفوا الإمارات» تجمع 191 طن نفايات بجميع أنحاء الدولة..
البيان
تمكنت حملة "نظفوا الإمارات" التي نظمتها مجموعة عمل الإمارات للبيئة يوم 2012/12/12 في 111 موقعاً في مختلف أنحاء الدولة من جمع أكثر من 191 طنا من النفايات، وذلك بمشاركة أكثر من 42 ألف متطوع تم تزويدهم بأكياس النفايات القابلة للتحلل الحيوي، والقفازات القطنية المعاد استخدامها، والقبعات والقمصان.
وقالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: "إن الدعم الهائل الذي نحظى به كل عام هو شهادة أن (نظفوا الإمارات) أصبحت حملة توحد جميع الناس في دولة الإمارات للعمل من أجل حماية البيئة والحفاظ عليها".
وأضافت: "إن هذه الحملة التي نقوم بها على مدار عقد من الزمان هي طريقتنا الخاصة للحفاظ على حكمة (روح الاتحاد) حية في نفوسنا، وللتعبير عن حبنا وولائنا للوطن وقيادته الحكيمة".
وأوضحت بأن الحملة التي عقدت دورتها الأولى قبل 11 عاماً في 4 إمارات (أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان)، نمت وأصبحت أكثر قوة على مدار السنين لتصل اليوم إلى المناطق النائية والجزر الصغيرة في مختلف إمارات الدولة السبع، ولتنمو أنشطتها أيضاً لتضم مجموعةً متنوعةً من الأنشطة البيئية.
وأشارت إلى أن الحملة جمعت برامج (التدوير في الحي) و(شجرة في المجتمع جذور توحدنا) ومبادرة (علبتك لشجرتك)، والتي مكنت المجموعة من خلالها من اعادة تدوير نحو 165 ألف كجم من الورق، 100 كجم من البطاريات، نحو 2000 جهاز هاتف محمول، أكثر من 7500 كجم من البلاستيك، نحو 1400 كجم من عبوات العصائر (التتراباك)، نحو 1500 من عبوات أحبار الطابعات، و8000 كجم من علب الألمنيوم. حيث قام المشاركون في هذه البرامج بزراعة ما مجموعه 274 شجرة من الأشجار الأصيلة في مخيم زايد الكشفي.
متطوعون
وأضافت "إن هذا هو احتفال للمجتمع ونحن فخورون بأن نرى كيف أن أعضاء الأسرة بأكملها - الأم والأب وبناته وأولاده يشاركون معاً كمتطوعين في هذه الحملة. كما أنه ما يبعث في النفس راحة توسع نشاط الحملة ليجمع مختلف فئات المجتمع في كافة أنحاء الدولة، كما أنه نظراً للإقبال الكبير على الحملة السنوية، بدأت المجموعة الحملة في وقت مبكر من 19 نوفمبر في بعض الإمارات، وستمتد حتى مطلع العام المقبل في بعض المناطق في المنطقة الغربية، وبما يتناسب مع الجدول الزمني لجميع المشاركين".
وقالت إن هذه الحملة تبين بوضوح أن رعاية البيئة أو الالتزام بالحفاظ عليها هو مفهوم مشترك يتخطى جميع الحواجز مثل العرق والجنس والجنسية والعمر. نحن سعداء بمشاركة المؤسسات الحكومية والشركات والطلبة والأسر والخبراء والعمال؛ حيث أجاب الجميع الدعوة يوم 12.12.12.
وأشارت إلى أن الحملة شهدت العام الماضي جمع 97 طنا من النفايات بمشاركة 27,136 متطوع في 110 مواقع. وقد سجلت الحملة في هذا العام 55 ٪ زيادة في المشاركة و97 ٪ في حجم النفايات التي تم تجميعها مقارنةً مع الدورة الماضية.
وقالت إن الحدث شهد مشاركة من جميع فئات المجتمع من رجال الأعمال والمديرين والمهنيين والموظفين والعمال الذين عملوا جنباً إلى جنب مع المسؤولين والموظفين الحكوميين والطلبة والمعلمين والأكاديميين بهدف الحفاظ على بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر نظافة واخضراراً.
نجاح
وأكدت أن نجاح الحملة يأتي كنتيجة لجهد مشترك بين مجموعة عمل الإمارات للبيئة وبلدية مدينة أبوظبي، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية - حكومة الشارقة، وبلدية الفجيرة وهيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، وسلطة المنطقة الحرة في عجمان، ودائرة التخطيط والبلدية عجمان، وبلدية مدينة العين، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة.
من جهته قال بيتر بالتوسن، الرئيس التنفيذي لبنك دبي التجاري، تنطلق مبادراتنا الاستراتيجية في إطار المسؤولية الاجتماعية من رؤية ورسالة البنك، والتزامه الراسخ تجاه المجتمع. وتمثل عضوية البنك في مجموعة عمل الإمارات للبيئة، ورعايته لهذه الحملة النوعية عن أحد جوانب هذا الالتزام. وكلنا ثقة بأن هذه الحملة ستساهم بفعالية في رفع مستوى الوعي البيئي لدى الناس، والمساهمة بشكل فعال في الحفاظ على البيئة والحد من التلوث".
أما ابراهيم سويدان من بنك الإمارات دبي الوطني الراعي الرئيسي للحملة في دبي، فقد أعلن أن "مشاركة واجب حماية بيئتنا والحفاظ عليها هو تعبير عن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات لدينا وتحقيق لمبدئنا في رعاية البيئة".
وعلق رفيق فقيه، المدير العام والشريك لماكدونالدز الإمارات قائلاً: "نحن في غاية السعادة برعاية حملة نظفوا الإمارات لهذا العام، إذ سيشارك العديد من موظفينا في هذه الحملة التي تعد جزءاً من التزامنا المستمر بالحفاظ على بيئتنا خاليةً من النفايات. نحن نأمل بأن تشجع مثل هذه الفعاليات جميع الشركات والمؤسسات العاملة في المجتمع الإماراتي على المشاركة بهذه المبادرات الفعالة والتي بالرغم من بساطتها تلعب دوراً في حماية مجتمعنا."







رد مع اقتباس

