فرق إسناد تنقذ حياة الأسر المخيمة في المنطقة
ضبط شاب يستعرض سيارته بطريقة خطرة في الورقاء
البيان
أكد العقيد سيف مهير المزروعي مدير الادارة العامة للمرور في شرطة دبي بالانابة ان دوريات اسناد ساهمت في منع وقوع كارثة مرورية الاسبوع الماضي في منطقة الورقاء حيث كانت مركبة من نوع نيسان تسير قرب كتف الطريق على المنطقة الرملية بصورة استعراضية خطرة، وتنحرف بسرعة فائقة من اقصى اليمين الى أقصى اليسار والعكس، قرب مخيمات ومركبات تسير في نفس المنطقة، مما اثار الخوف والفزع لدى المتواجدين والذين كانوا يشاهدون منظر المركبة وهي تنحرف بصورة غير طبيعية مما ادى الى ارتفاع الرمال، وشكل ذلك خطورة على مستخدمي الطريق، وسائق المركبة ومن برفقته يبدو بأنهم اما غير مدركين لخطورة ما كان السائق يقوم به او انهم بحالة غير طبيعية.
وقال العقيد سيف في تصريحات صحفية انه في الساعة 10:30 تقريبا من مساء يوم الجمعة الماضي، شوهدت مركبة من نوع نيسان بترول اثنــاء قيادتها بصورة استعراضية خطرة في المنطقة الرملية في الورقاء.
ولفت العقيد سيف الى ان الدوريات المرورية المدنية رصدت اتجاه المركبة حتى شوهدت وقد توقفت في منطقة رملية داخلية، واتجهت الدورية للتأكد وتبين بأن شخصين او اكثر قد تركا المركبة في المنطقة وهربا الى جهة غير معروفة، وبعد ان تم رفع البصمات واكمال الاجراءات واثناء التأكد من حالة المركة لنقلها الى شبك الحجز تبين بأن سبب توقف المركبة بأن سلك الكهرباء الموصل الى البطارية كان قد تعرض للتلف بسبب الاستعراض بسرعة زائدة وبخطورة ادى ذلك الى ان سلك البطارية سقط منها بسبب قوة اندفاع المركبة وارتفاعها عن الارض اثناء الاستعراض.
واشار مدير الادارة العامة للمرور بالانابة الى انه عند التأكد من بيانات المركبة تبين بأنها مطلوبة جنائيا وتم تحويل الموضوع للمركز المختص مع الامانات الموجودة داخل المركبة ـ عبارة عن هاتفين ـ وعمل محضر ضبط وتم حجز المركبة، حيث نقلت الى شبك الحجز بواسطة رافعة الشرطة، كما وجدت بطاقة هوية داخل المركبة بنفس الاسم.
إحصاءات
من ناحية أخرى انخفضت الحوادث المرورية في دبي خلال الـ11 شهرا الماضية من العام الجاري، بنسبة 10%، لتصل إلى 108 حالات وفاة، مقابل 120 وفاة في الفترة ذاتها من العام الماضي. واكد العقيد سيف مهير المزروعي ان الامارة تحتل الان المرتبة الرابعة عالميا في مجال انخفاض الوفيات التي تقع بسبب الحوادث المرورية بعد ان كانت في مواقع متراجعة في القائمة العالمية قبل سنوات قليلة. وأظهرت الاحصاءات الرسمية انخفاضاً طفيفا شهدته الحوادث المرورية بشكل عام، فيما سجلت الأشهر الـ11 الأولى من العام الماضي 2561 حادثاً مرورياً مختلفاً، وشهدت الفترة ذاتها من العام الجاري وقوع 2390 حادثاً.
واحتل عدم التقدير لمستعملي الطريق رأس قائمة الأسباب التي أدت لوقوع وفيات جراء حوادث مرورية، وأظهرت الاحصاءات ان 278 حادثا وقعت بسبب عدم التقدير لمستعملي الطريق أودت بحياة 36 شخصا خلال الاحد عشر شهرا الماضية وهو ما يشكل ارتفاعا عن الوفيات المرورية التي حصدتها حوادث هذا السبب اذ سجل العام الماضي 33 حالة وفاة.
وجاء الانحراف المفاجئ في المرتبة الثانية بقائمة سبب الحادث اذ حصد هذا النوع خلال العام الجاري 18 روحا فيما حصد خلال الفترة ذاتها من العام الماضي حياة 17 شخصا.
وانخفضت الوفيات المرورية بسبب القيادة تحت المسكرات بشكل كبير خلال الاحدى عشرة شهرا الماضية بنسبة 73% اذا سجلت 4 وفيات فيما سجلت بذات الفترة من العام الماضي 15 وفاة. واظهرت الاحصائيات ان اعلى الوفيات جراء حوادث الدهس وقعت على شارع الامارات الدائري بواقع 5 وفيات فيما سجل هذا الشارع خلال ذات الفترة من العام الماضي 3 وفيات فقط. وأوضحت الإحصاءات أن شارعي دبي العابر والامارات الدائري تصدرا أعلى مواقع حوادث الوفيات في إمارة دبي خلال الأشهر الـ11 الماضية.
الحوادث حسب الجنسيات
وتصدر السائقون الهنود خلال الـ11 شهرا الماضية قائمة جنسية السائق المتهم بوقوع وفيات مرورية بعد ان كانوا يحتلون العام الماضي المرتبة الثانية بعد السائقين الباكستانين. وتسبب السائقون الهنود العام الجاري بوقوع 283 حادثا حصدت حياة 29 شخصا وأصابت 25 بإصابات بليغة و141 متوسطة و282 بسيطة اما السائقون الباكستانيون فحلوا العام الجاري في المرتبة الثانية متسوايين مع السائقين الاماراتيين بعدد الوفيات المرورية التي تسببوا بوقوعها بواقع 26 حالة وفاة لكل منهما.







رد مع اقتباس

