تسكع العمال بالملابس الداخلية يخدش الحياء..
الرؤية
يعمد بعض العمال الوافدين من الجنسيات الآسيوية إلى التسكع في أيام العطلات بملابسهم الداخلية في الشوارع، والوقوف في الشرفات والطرقات بين البنايات، في مشهد غير لائق ولا يتفق مع الذوق العام، ولا عادات وتقاليد أهل الإمارات المحافظة، ما يسبب حرجاً بالغاً وخدشاً للحياء لدى سكان البنايات والفلل المحيطة بهم في مدينة أبوظبي.
وتعلق المواطنة نجاة سلطان على هذا المشهد المؤذي للعين والنفس: «يجب أن نعي جيداً أن هؤلاء العمال يخدشون حياء المواطنين والمقيمين بشكل غير لائق، خصوصاً عندما يمارسون نوعاً من السلوك كما هو متبع في بلدانهم، ألا وهو التسكع بملابس غير لائقة (الإزار)، فهذا يخدش الحياء العام عند الأسر المواطنة».
وتابعت سلطان «ناهيك عن وقوفهم في الشرفات بالإزار شبه عاريين، وحتى عند غسيل ملابسهم التي تحمل ألوان الطيف، يقومون بنشرها في الشرفات أو الأماكن العامة. إنها مناظر مقززة وعلينا أن نسارع في التصدي لهذا السلوك السلبي لنتفادى أضراره».
ويتفق المواطن سعيد الهاشمي مع نجاة سلطان، فيقول «إن هؤلاء العمال يسكنون في الأحياء العائلية، على الرغم من أن كثيراً منهم من العزاب والشباب، وأحياناً يتسكعون في ساعات الليل والنهار - خصوصاً أيام العطلات - وسط الأحياء بالإزار ويطلون من الشرفات شبه عرايا، ولابد من تفادي هذا المضهر المؤذي اجتماعياً».
وشدد الهاشمي على أنه يجب على الجهات المعنية إيجاد آلية لرقابة مشددة على هؤلاء العمال، خصوصاً أنهم يسكنون بمجموعات كبيرة داخل الشقة الواحدة، وطبعاً صاحب الفيلا أو البناية هو المستفيد، ولا يهمه ما يحدث من أجل حفنة من الدراهم.
ويشير الهاشمي إلى أن هذا الوضع يشكل خطراً على نساء وأطفال الأسر المحيطة، كما يؤدي إلى كثير من الممارسات التي لا تحمد عقباها.
أما المواطنة مريم المزروعي فتزعم بأن ظهورهم بهذا المنظر، يثير أيضاً القلق داخل الأسر، والدليل على ذلك أن بعض الرجال من المواطنين يعطلون أعمالهم من أجل عدم ترك أسرهم وسط هذا كله، وبعض النساء يخفن من المكوث في البيت عند غياب رب الأسرة، كما يخشين على أطفالهن ويتابعنهم صباحاً حين الذهاب إلى المدرسة حتى يستقلوا الباص، كما لايتركونهم يلعبون كما يحلو لهم، ما يضيق عليهم الخناق».






رد مع اقتباس



