شـوارع قديمـة فـي رأس الخيمـة تسبـب حوادث مرورية..سائقون حذروا من خطورتها.. و«الأشغال» تعيد تشييد 3 طرق..
الامارات اليوم
أكد سائقون في رأس الخيمة، أن بعض طرقات وشوارع الإمارة القديمة تتسبب في ازدحامات وحوادث مرورية خطرة، مطالبين الجهات المعنية بإعادة تشييد الطرق التي تشهد حوادث متكررة، لحماية مستخدمي الطريق.
من جهته، قال مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة المهندس أحمد محمد الحمادي، إن الدائرة بدأت فعلياً إعادة تشييد الطرقات التي أسهمت في وقوع حوادث مرورية، شارحاً أن هناك لجنة فنية تعمل بالتنسيق مع دائرة المرور والدوريات في الامارة على وضع الحلول المناسبة للطرقات التي تشهد حوادث متكررة، وترصد مشكلاتها، تمهيداً لإعادة تشييدها.
وتفصيلاً، قال الموظف (أبوأحمد)، إن بعض طرق الامارة القديمة تربك السائقين، وتسبب وقوع حوادث مرورية. وأوضح أنه يستخدم طريق الجزيرة الحمراء يومياً، ويشعر بصعوبة القيادة عبر الفتحات الجانبية على طول الطريق، إذ «تدخل المركبات الخارجة من (الحمراء مول) الطريق بشكل مفاجئ للذهاب إلى الفتحة الجانبية، ما يسبب حوادث اصطدام».
وأضاف أن الطريق غير واضح للمركبات التي تدخل حرمه من مخرج «الحمراء مول» أو مخرج محطة البنزين إلى الفتحة الجانبية، لعدم تأكدهم من خلو الطريق من المركبات القادمة من جهة اليمين بسبب التفاف الطريق، ووجود أشجار في الوسط تحجب الرؤية.
وتابع: «أخفف سرعة المركبة كثيراً لدى وصولي إلى منطقة (الحمراء مول) لتفادي الاصطدام بالمركبات التي تدخل حرم الطريق».
وذكر أن «مداخل ومخارج الطريق تفتقر إلى معايير السلامة، لأن طريق الجزيرة الحمراء مكون من مسارين على الرغم من وجود مسافة إضافية على يساره تسمح بإنشاء مسار ثالث»، مؤكداً أن «ضيق الطريق وازدياد حركة المركبات على الشارع أسهما في وقوع حوادث مرورية عدة خلال الأشهر الماضية».
وطالب (أبوأحمد) الجهات المعنية في الإمارة بإعادة تخطيط الطريق، وإزالة الأشجار الموجودة في وسطه، لأنها تحجب الرؤية عن السائقين، وتسبب حوادث دهس للمارة.
وأكد المواطن ناصر الشحي، أن «دائرة الأشغال العامة عملت خلال الأشهر الماضية على إعادة تشييد كثير من الطرق القديمة، التي كانت سبباً في وقوع حوادث مرورية، إلا أن بعضها مازال مصدر خطر على حياة السائقين والمارة».
وتابع أن الدوار المؤدي إلى جسر رأس الخيمة يسبب ازدحامات مرورية، وإرباكاً للسائقين، شارحاً أن «بعض السائقين القادمين من جسر رأس الخيمة يدخلون الدوار دون انتباه للمركبات القادمة من اليسار، كما أن هناك سائقين يتجاوزون الطريق للذهاب إلى جسر رأس الخيمة، دون التأكد من خلوه من المركبات، ما يؤدي إلى وقوع حوادث تصادم».
وأشار إلى ضرورة تغيير الدوار إلى تقاطع بإشارات ضوئية، لإجبار السائقين على التوقف، وتفادي الازدحامات المرورية.
وأكد السائق مصبح أبوالريش، أن بعض الطرقات المتهالكة لا تساعد السائقين على التوقف المفاجئ، بسبب انزلاق الإطارات، موضحاً أنها «طرق غير مطابقة للمواصفات المرورية».
وأضاف أن طريق الساعدي أم عرج يحتاج إلى إعادة تشييد، وإضافة مسار ثالث، وتوفير الإنارة والحواجز الحديدية لمنع دخول الحيوانات السائبة إلى حرم الطريق، لافتاً إلى أن طريق الساعدي شهد وقوع كثير من الحوادث المرورية الخطرة خلال العام الماضي.
وتابع أن الالتفافات على طريق شارع المطار لا تقلّ خطورة عن سابقتها، لافتاً الى أن الطريق يحتاج إلى إعادة تشييد لأن السائقين لا يستطيعون رؤية السائقين الآخرين القادمين من الاتجاه المقابل عند وصولهم إلى الطرق الالتفافية.
من جهته، أكد مدير عام دائرة الاشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، المهندس أحمد محمد الحمادي، وجود لجنة فنية لمتابعة الطرقات والشوارع في رأس الخيمة، ولرصد الحوادث والازدحامات المرورية بالتعاون مع إدارة المرور والدوريات.
وأوضح أن الدائرة تعمل حالياً على إعادة تشييد وتصميم ثلاثة طرق تسببت في وقوع حوادث مرورية متكررة، أبرزها شارع المنتصر الذي يربط بين جسر رأس الخيمة وتقاطع «المنار مول».
وأشار إلى إغلاق الجزيرة وسط الطريق مقابل الدفاع المدني، لإنشاء دوار جديد، بهدف تسهيل حركة سير مرور المركبات على الطريق، مضيفاً أن «الدائرة تلقت تقارير من إدارة المرور والدوريات بوجود ازدحامات وحوادث مرورية على شارع المنتصر. وقد وضعت الدراسة اللازمة لهذا الطريق، كما وضعت التصاميم النهائية لإعادة تشييده بما يتناسب مع حركة السير والمرور وازدياد حركة السيارات خلال وقت الذروة. كما وسعت طريق شارع العريبي، فأضافت إليه مسارين، ليصبح مكوناً من أربعة مسارات».
وأكد أن إعادة تشييد الطرقات خلال الفترة الماضية أسهمت في خفض نسبة الحوادث المرورية بشكل كبير، مبيناً أن «طريق شارع الوكالات سجل خلال السنوات الماضية كثيراً من الحوادث المرورية، الأمر الذي استدعى إنشاء جسر الظين، وإضافة مسار ثالث للطريق، وإغلاق الفتحات الجانبية على طوله، قبل عام تقريباً. ومنذ ذلك الوقت لم يشهد شارع الوكالات أي حادث مروري».







رد مع اقتباس



