الاماراتيات ..عدم الاتكاء على نون النسوة..!
البيان
مواقع التواصل الاجتماعي تمتلك قدرة في تعزيز وتوسيع نطاق المرأة ودخولها سوق العمل، ودعم ريادة الأعمال، فصار الحضور النسائي في مجالس إدارات المؤسسات الإماراتية مهماً، ما رأت فيه المرأة تمكينًا لها، واعترافًا بقدراتها، مؤكدةً أنها لن تغزو سوق العمل، ولن تنافس الرجل إلا بالقدرات، فالنساء المتميزات كثيرات في كل قطاعات الدولة، وقد يتفوقن على الرجال في بعض المجالات، وقد يبذلن مجهودًا لتطوير المجتمع أكثر من الرجل.
تناولت آخر النقاشات عبر التويتر أن المرأة الاماراتية ستغزو سوق العمل أو ستسيطر عليه وهذا الطرح له معارضوه ، بينما كان رأي المؤيدين بأن المرأة دورها لا يقل عن الرجل، بالإضافة الى انهم يعبرون بأن المرأة والرجل شريكان في بناء المجتمع، فلا يمكن لأحدهما أن يسيطر على المجتمع من دون الآخر، كما إن الحكومة الإماراتية تنظر إلى المرأة على أنها شريكة في المجتمع ونصف الحياة، فالمرأة تمارس دورها بكل حرية وفاعلية ونشاط في المجتمع، جنبا إلى جنب، بجوار الرجل.
دخول إيجابي
ومن جهة المؤيدين لمبدأ دخول المرأة في سوق العمل بأنه صائب، وهو محصلة إيجابية للإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية في مجال العمل في السنوات الأخيرة، وإثباتا لقدرتها وجدارتها في مختلف القطاعات والمناصب التي شغلتها وتشغلها في المجتمع، كما يؤكد المؤيدون بأن المرأة ستنجح في عملها، سواء كانت تابعة لشركات حكومية أو خاصة، فالمرأة الإماراتية لها قدرة كبيرة على المشاركة في صناعة القرار، ووجود المرأة في سوق العمل يعدّ أحد المؤشرات المهمة على تقدم الدولة وتطورها في كل المجالات، ودليلًا على تمكين المرأة وتأثيرها بقوة وفعالية في المجتمع. كما يضيف المؤيدون لهذا الطرح بأن المرأة نجحت ولفتت الأنظار بشدة في السنوات الأخيرة في تنمية كل قطاعات المجتمع، فالمرأة الإماراتية الآن وزيرة وسفيرة ومديرة و مؤسسة ونائب في المجلس الوطني ومهندسة وطبيبة وسيدة أعمال ومعلمة وغيرها من المواقع المختلفة، وقد تتفوق على الرجل في إدارة بعض المؤسسات والشركات، خصوصًا تلك المرتبطة بالجوانب الاجتماعية والأسرية في المجتمع.
رؤية قيادية
الإمارات بدأت في تمكين المرأة في المجتمع منذ سنوات عدة، عندما بدأت الحكومة تعيين المرأة في مناصب رفيعة في الدولة، فمنهن وزيرات ومسؤولات وأعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، الى جانب القيادة الرشيدة التي لعبت دورا مهما للغاية من أجل تمكين المرأة وجعلها شريكا أساسيا في بناء المجتمع.
فبعض الرجال لا يرحّبون بفكرة دخول المرأة سوق العمل، لما يدور في فكرهم من نقص خبرتها في بعض المجالات التي قد تكون بعيدة عن مجال عملها أو تخصصاتها العلمية وفي المقابل تجد فئات المجتمع الأخرى مرحّبة بالفكرة، لأنها ستكون مجرد شريك فعال الى جانب الرجل لما تتمتع به المرأة من قدرات ابداعية لأنه يعلي من شأن المرأة وقيمتها في المجتمع، فيرى البعض أن المرأة جزء لا يتجزأ من الدولة، متوقعين أن تثبت جدارتها بقوة في الاماكن التي تنضم إليها وتتفوق على الرجل أيضا.
رأي
ترى مجموعة من الاماراتيات من الجيل الجديد أن فعاليتهن تكون لدعم وخدمة الوطن كهدف استراتيجي ومركزي، بينما اختلف الرأي لدى الجيل الأول من جيل الاتحاد من النساء، بالنسبة للجيل الجديد أي بأنه غائب عن دعم وخدمة الوطن، و انه غير متحد في تطلعاته التي كانت تجمعه رؤية واحدة هي التعليم والعمل من اجل خدمة وارتقاء الوطن.






رد مع اقتباس


