الخادمة..عام كامل من التحرش بالأطفال ومن دون رادع..
![]()
البيان
اكتشفت الأمر فجأة، بدأت القصة بعدما نبهتها أخت زوجها بأن الخادمة تحوز صورة ابنتها الصغيرة على هاتفها المحمول، لم تأبه الأم للأمر أو تتنبه، التقت الخادمة، خطر لها أن تسألها بعد عدة أيام عما إذا كانت تحتفظ بصورة ابنتها، تلكأت ثم اعترفت، ووعدتها بجلب الهاتف، تلكؤ الخادمة دفعها للشك.
تناست الخادمة الموضوع، ولكن الأم فكّرت وقدّرت، ويا له من تفكير وتقدير متأخر عاما كاملا، سألت ابنها البالغ 6 أعوام، هل هناك من يتحرش بك أو يفعل لك شيئا، أجاب: نعم، الخادمة تفعل يا أمي، وليس لي فقط، بل لأختي كذلك مع وجود "الزرّاع" وأشخاص آخرين تجلبهم إلى المنزل. وقع جواب الصغير على الأم كالصاعقة، لقد تأخرت في سؤالها عاما كاملا فقط، 360 يوما، كانت كافية بأن يصاب الأطفال بأسوأ ما قد يحدث لطفل.
هي ليست قصة من نسج الخيال، إنها قضية نظرتها محاكم دبي الشهر الماضي وكان لها وقع شديد على من سمع بها.الخادمة وكما جاء في أوراق الدعوى كانت تُهدد الصغار بالحرق في حال إبلاغ والدتهم، وهتكت مع آخرين عرض أبناء العائلة التي تعمل بها عاما كاملا، مستغلة ائتمان الزوجين على أطفالها، وبراءة هؤلاء. حملنا هذه القضية للمستشار والمحامي راشد تهلك للاستشارة والتوعية والنصح فقال: إن المسؤولية تقع على عاتق الوالدين، وما يجري في المنزل بكل تفاصيله هو مسؤولية الأهل ولا علاقة لرجال الأمن والشرطة فيه، وإن دور الشرطة يبدأ في المرحلة الثانية، ولا يُقبل من الأهل قولة "لا يوجد لدينا وقت، أو لم نكن نعلم، أو لم ننتبه لما حدث".
وتابع: إن الإهمال الأسري واضح جدا في هذه القضية، غير أن الأمر الذي يبدو أنه غير واضح هو عدم وجود قانون يُجرّم الوالدين ويعاقبهما في إطار قانون العقوبات الجزائية حال إهمال أبنائهما أو التقصير في الحفاظ عليهم. وطالب تهلك بسن قوانين واضحة وصارمة وقاسية بحق الآباء المهملين، وأن يدرج الإهمال تحت المسؤولية الجنائية والمدنية، فالعقوبة هنا واجبة على المستحق وعلى المتسبب الأول في الجريمة وهما الأم والأب، والجريمة وقعت في الخفاء، وفي المنزل، والأمناء على المنزل هم الآباء وليس رجال الشرطة.ونصح تهلك الأهالي بالتواصل الدائم مع أبنائهم صغارا وكبارا، وبإزاحة حواجز ما يُسمى عرفا بالخجل والعيب في السؤال عن المواضيع ذات العلاقة الجنسية، والأساس في كل ذلك المراقبة الدائمة في كل ساعة ودقيقة ولحظة.






رد مع اقتباس

