شقيقة «وديمة» أول ساكنة في «قرية العائلة» بدبي..
الامارات اليوم
قررت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، أن تكون الطفلة ميرة، شقيقة الطفلة الراحلة وديمة، أول طفلة تسكن في قرية العائلة، الجاري تنفيذها في دبي للأطفال الأيتام والقصر.
وقال الأمين العام للمؤسسة، طيب عبدالرحمن الريس، لـ«الإمارات اليوم» إن المؤسسة تجمع معلومات حول الطفلة، بعد صدور حكم محكمة الجنايات في دبي بإعدام والدها المتهم حمد سعود، باعتبارها الآن تحتاج إلى ولي أمر.
وأوضح أن المؤسسة ستتواصل مع الجهة التي ترعى الطفلة ميرة، وذويها، لتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية اللازمة لها.
ولفت الريس إلى أن ميرة ستكون أول ساكنة في قرية العائلة، المقرر تدشينها العام المقبل، وسيلحق بها أطفال من الأيتام، أو مجهولي النسب، الذين ترعاهم المؤسسة حالياً.
وأوضح أن ميرة ستعيش في بيت متكامل في القرية، تشعر فيه بجو عائلي مستقر، وتحصل فيه على جميع احتياجاتها الأساسية، مع تعيين أمهات بدوام كامل لتلبية طلباتها وطلبات الأطفال الأيتام الآخرين معها، وتوجيههم سلوكياً واجتماعياً وتعليمياً ونفسياً.
وأكد الريس أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي تعد المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي، والمخولة بالعناية بالقصر ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام)، مشيراً إلى أنها «تعمل وفق ضوابط وشروط الحوكمة والشفافية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة».
وأضاف أن المؤسسة تمارس أنشطتها من خلال إدارة كفؤة وموراد بشرية متخصصة، إذ إن العنصر البشري المواطن يشكل جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين تقوم بموجبها بتقديم التقارير للواقفين وأوصياء القصر.
وكانت المؤسسة أعلنت خلال الشهر الماضي، أنها انتهت من وضع التصميمات الهندسية لمشروع«قرية العائلة»، معلنة أن العمل في المشروع سيبدأ الشهر المقبل، على أن ينتهي تنفيذ المشروع ونقل الأطفال الأيتام ومجهولي النسب للسكن فيها خلال العام المقبل.
وقال الريس إن القرية ستتم إقامتها في منطقة الورقاء 3، في مساحة مطلة على حديقة الورقاء، ومن المقرر أن يضم المشروع 16 فيلا، تستوعب كل واحدة منها 10 أطفال، وستضم حضانة أطفال مجهزة تجهيزاً كاملاً للصغار دون عمر ثلاث سنوات، ومنطقة ترفيهية متكاملة.







رد مع اقتباس