سائق يحاول اغتصاب زائرة في «باص نقل»
الامارات اليوم
اتهمت النيابة العامة في دبي، أمس، سائقاً من جنسية دولة آسيوية (21 عاماً) بالشروع في مواقعة زائرة أميركية (بحارة) بالإكراه.
وقالت أمام الهيئة القضائية في محكمة الجنايات إن المتهم استغلّ وجود المجني عليها وحدها ليلاً في الحافلة التي يقودها، فغير خط سيره، وتوقف في منطقة رملية، وجلس بجانبها ساعياً لمواقعتها.
وفيما قررت الهيئة القضائية تأجيل القضية الى الأول من مايو المقبل، بينت النيابة أن المتهم هدد المجني عليها بسكين، وطلب منها خلع ملابسها، مشيرة إلى أنه أثناء مقاومة المجني عليها للمتهم سقطت على الأرض فجثم فوقها وتحسس جسدها.
وتابعت النيابة أن جريمة المتهم لم تكتمل لمقاومته من قبل المجني عليها وتوسلها إليه أن يتركها، إذ قام من فوقها وفتح لها باب الحافلة، فهربت من المكان بعدما أحدث إصابات متفرقة في جسمها.
وروت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة أنها قدمت الى الدولة على متن سفينة تعمل عليها، لافتة إلى أن لديها تصريحاً بالنزول لمدة 24 ساعة.
وقالت إنها خرجت من السفينة الراسية في ميناء خالد في إمارة الشارقة، بقصد التنزه، واستقلت سيارة أجرة، وتوجهت الى مركز تجاري في دبي، ومكثت فيه حتى الساعة الخامسة مساء.
وتابعت أنها توجهت بعد ذلك إلى فندق لتناول العشاء، لكنها وجدت المطعم مغلقاً، فقررت العودة الى السفينة لأن تصريحها يوشك على الانتهاء. وبعدما ركبت المترو، ونزلت في المحطة القريبة من القيادة العامة لشرطة دبي، في نحو الثامنة، وقف لها «باص نقل» صغير، فركبت من بابه الخلفي، وطلبت من السائق أن يقلها الى ميناء خالد.
وأثناء ذلك أخذ السائق (المتهم) ينظر إليها بشكل مريب، كما لاحظت أنها تبتعد عن الشارع الرئيس المؤدي الى الشارقة، وعند استفسارها منه طلب منها ألا تقلق.
وأشارت الى أنه أوقف المركبة فجأة في منطقة رملية، وكان المكان مظلماً، وعند استفسارها منه عن سبب ذلك أبلغها بأنه يريد أن يسأل شخصاً عن الوجهة.
وأكدت المجني عليها أنه اقترب منها، وجلس إلى جانبها وأمسك يديها، فحاولت إقناعه بأن يبتعد عنها ويتركها.
لكنه شرع بالتحرش بها ووضع يده على جسدها بعدما أشهر سكيناً في وجهها. وعندما حاولت إبعاده عنها سقطت أرضاً، فاستغلّ المتهم ذلك وجثم عليها.
وأضافت أنها مدت يدها إلى السكين ولوت يده فسقط منها وسارعت في التقاطه، وطلبت منه أن يتركها، فقام من فوقها ثم فتح الباب، ما أتاح لها الهرب منه.
وقالت إنها واصلت الركض حتى وصلت محل خياطة، وطلبت من شخص يعمل في المحل مساعدتها على التوجه إلى الشرطة.







رد مع اقتباس
