«وداعًا للشعور بالحر وضربات الشمس».. شعار رفعه طبيب مصري للحماية من الأمراض والمشاكل الصحية الناتجة عن ضربات الشمس، حيث فكَّر في ابتكار أول جاكيت من نوعه على مستوى العالم يمنع الحرارة من أشعة الشمس الحارقة، ويمنح البرودة بتكييف الجسم خاصة للعاملين في الصحراء والأماكن المفتوحة.
فقد توصل الدكتور حازم محمد مصطفى، أخصائي الأطفال بمستشفى رابعة العدوية بمدينة نصر في القاهرة، عام 1990 لابتكار جديد عبارة عن غطاء رأس مكون من 4 طبقات من أقمشة ذات مواصفات خاصة تتخللها أنابيب شعرية متصلة بجاكيت بدون أكمام مكون من طبقات عدة أيضًا، جميعها عازلة، والطبقة الداخلية من الجلد الطبيعي الرقيق المثبت بأنابيب مطاطية داخلية مزودة بغاز الفريون.
وتتحمل الضغوط العالية. و درجة حرارة الجاكيت تتراوح بين 18 و23 درجة مئوية، حيث يستطيع إبقاء درجة حرارة الجسم عند 20 درجة مئوية، في الوقت الذي تصل فيه درجة حرارة الجسم 50 درجة مئوية، ووزنه كأي جاكيت آخر، حيث إن جميع المواد الداخلة في تصنيعه بسيطة وغير مرئية وتصل تكلفته 5 دولارات، ويمكن إنتاجه بأشكال تناسب ملابس كل دولة في العالم.
والعالم المصري تخرَّج في طب قصر العيني وسافر إلى السعودية 9 أعوام، وعمل أخصائيا بقسم الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة، وبعد عودته إلى القاهرة ، تعرض والده لضربة شمس كادت تودي بحياته، ما دفعه للتفكير في ابتكار جهاز يحمي من ضربات الشمس ، خاصة مع ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل كبير خلال العشرين عامًا الماضية.
وزيادتها بسبب الاحتباس الحراري لأكثر من 10 درجات مئوية، وامتداد فصل الصيف إلى 5 شهور كل عام ما يجعل الشمس حارقة، فضلاً عما تسببه في المخ واستغرق البحث أكثر من عامين نفذه بنفسه وسجلته وزارة التعليم العالي وحصل على براءة اختراع تم إرسالها إلى مكتب براءة الاختراع في فيينا عام 2004، و نشر في مجلة براءات الاختراع وعلى شبكات الإنترنت وهو مسجل حاليًا في 176 دولة.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية






رد مع اقتباس



