«اقتصادية دبي» تحذر من مخاطر استخدام الأدوات الكهربائية غير الأصلية
إحباط ترويج ‬100 ألف مصباح كهربائي مقلد



الامارات اليوم .

أفادت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي بأن فريقاً متخصصاً في مكافحة انتشار البضائع المقلدة، نجح في إحباط عملية ترويج ‬100 ألف مصباح كهربائي مقلدة عن علامات تجارية عالمية.

وأوضحت أن الفريق المتخصص الذي أطلقت عليه (‬24/‬7)، التابع لإدارة حماية الملكية الفكرية، أحبط محاولة صاحب مستودع بترويج المصابيح المقلدة من علامات عالمية منها «فيليبس» و«سوني»، كما قام بمصادرة البضائع.

وتفصيلاً، قال مدير إدارة حماية الملكية الفكرية في الدائرة، عبدالله الشحي لـ«الإمارات اليوم» إن فريقاً متخصصاً تابعاً للإدارة تمكن من ضبط نحو ‬100 ألف مصباح كهربائي مقلدة عن علامات تجارية عالمية منها «فيليبس» و«سوني»، في مستودع في منطقة القصيص الصناعية، تابع لمؤسسة تجارية مختصة في تجارة الأدوات الكهربائية والتمديدات والمصابيح الضوئية والمولدات الكهربائية.


وأضاف أن «الفريق كان يتابع منذ فترة انتشار بيع المصابيح والأدوات الكهربائية غير الأصلية في الأسواق، وبتتبع مصادر البضائع تم الكشف عن مروجها في منطقة القصيص الصناعية وتمت مصادرة البضاعة».

وأشار إلى أن الفريق ضبط وصادر أيضاً كميات من التمديدات الكهربائية المقلدة لعلامات تجارية عالمية معروفة، مضيفاً أنه تم ضبط ما يصل إلى نحو ‬80 ألفاً من العبوات والملصقات معدة لعمليات الغش التجاري، وترويج السلع المقلدة على أنها أصلية».


بدوره، قال مدير أول قسم حماية الملكية الفكرية، في الدائرة، إبراهيم بهزاد «إن الدائرة كانت قد شكلت فريق عمل مختصاً في متابعة ومراقبة المستودعات وأطلق عليه فريق (‬24/‬7)، وهو الفريق نفسه الذي ضبط المستودع»، مشيراً إلى أن استخدام اسم (‬24/‬7) يعكس طبيعة عمل الفريق الذي يقوم بعمليات الرقابة التجارية على مدة ‬24 ساعة خلال أيام الأسبوع.

وذكر أن الفريق يعمل خلال أيام الإجازات الأسبوعية والرسمية، لافتاً إلى أن «قسم حماية الملكية الفكرية اكتشف قيام بعض التجار ومروجي البضائع المقلدة باستغلال أيام الإجازات في عمليات نقل وتخزين وتسويق البضائع المقلدة اعتقاداً منهم بعدم وجود مفتشين خلال هذه الأيام أو الأوقات».

وقال بهزاد إن «منتجات الأدوات الكهربائية المقلدة رخيصة الثمن تشكل خطورة على مستخدميها»، مشيراً إلى أن أنها أدوات وتمديدات كهربائية مقلدة لعلامات تجارية عالمية يتم غش المستهلكين بها وذلك لثقتهم بهذه العلامات.

ودعا المستهلكين للتأكد من جودة المنتجات الكهربائية وعدم شراء المقلد منها، مؤكداً أنها «تشكل خطورة عند الاستخدام عوضاً عن الخسارة المادية لعدم الحصول على المنتج السليم والفعال»، وأشار إلى أن «بعض المستهلكين يستخدمون عمداً البضائع المقلدة بسبب انخفاض سعرها، لكنهم لا يعرفون الأضرار التي يمكن أن تسببها لهم تلك البضائع، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحياتهم وضرورة الحفاظ عليها»، ولفت إلى أن «الدائرة تقوم بدورها في الحد من انتشار البضائع مجهولة المصدر وغير المضمونة، لكن هناك دوراً للمستهلك برفض استخدامها، والإبلاغ عن أماكن وجودها، حتى لا يضار مستهلكون آخرون».