"فكرة" تحول لصاً إلى مليونير
كل من عرفه قال عنه إنه فتى سيئ، لا يرجى من ورائه خيراً. قضى 11 عاماً خلف أسوار سجن مشدد الحراسة بتهمة تعاطي وحيازة المخدرات.
إنه السجين كلايد بيزلي الذي اعتاد قضاء ليالي السجن الطويلة في مشاهدة مباريات الغولف وهي لعبته المفضلة، وذات مساء أثناء إذاعة إحدى المباريات المهمة أوقف الحكم المباراة في منتصفها بسبب هطول الأمطار، وبعدما تبرم وتذمر السجين طرأت على ذهنه فكرة مدهشة، قائلاً: “إذا كانت هناك لعبة تنس طاولة نموذج مصغر من لعبة التنس، فلماذا لا يكون هناك لعبة مصغرة من الغولف تجرى منافساتها داخل الصالات الرياضية المغطاة؟. واقترح تسميتها “غولف الطاولة” TABLE GOLF.
وعلى الرغم من غرابة الفكرة إلا أنه كرس لتطويرها أعوامه الطويلة خلف القضبان، وبعد انقضاء مدة عقوبته توجه لأحد محال بيع الأدوات والمعدات وأنفق المبلغ الذي كان بحوزته ولم يتعد 200 دولار على تنفيذ فكرته، وبعد عدة محاولات ابتكر نموذجاً خاصاً للعبة، ودعا جيرانه وأطفال الحي لتجربتها، ووضع لها قوانينها الخاصة.
وبعد عدة محاولات لتقديم لعبته الجديدة لعدد من النوادي الرياضية، قرر التوجه لعرضها بمعرض البلياردو الموسمي الأمريكي الذي يقام كل عام في مدينة لاس فيغاس، ونجح بالفعل في تسويقها، وحصلت إحدى الشركات على حق بيعها مقابل أسعار تتراوح من 150 إلى 700 دولار.
وبعد أقل من عامين تجاوزت مبيعات اللعبة 5 ملايين دولار، فعادت الشركة إلى بيزلي مجدداً لتطويرها مقابل مبلغ خيالي وصل إلى ملايين الدولارات، وأدخل بالفعل عدة تعديلات على اللعبة زادت من شعبيتها ومبيعات الشركة.
وتحول بعد ذلك السجين السابق إلى مليونير، إضافة إلى تطوعه بإلقاء محاضرات عن مهارات التنمية البشرية، وكيف يصبح الشخص رجل أعمال ناجحاً، ويحكي في كل محاضرة قصة حياته التي بدأها مدمناً خارجاً عن القانون، حتى وصل إلى رجل إعمال ناجح.
يذكر إن أحد خبراء التنمية البشرية أشار إلى أن عقل الإنسان يمر عليه الآف الأفكار يومياً، فقط من لديهم القدرة على استيقاف هذه الأفكار وتحليلها وتنقيتها من الشوائب، وإخضاعها للفكر التجريبي ينجحون في إظهارها للوجود.
باختصار، كل منا مخزن للأفكار غير المسبوقة، والفرق هو بين من يهملها ومن يعمل على تحويلها من مجرد فكرة إلى واقع.
*المصدر: جريدة الخليج، ملحق استراحة الأسبوع، الحياة. com
تعليقي على الموضوع
أعجبتني القصة كثيراً، ذكي جداً
![]()
وفكرة بسيطة غيرت حياته 180 درجة
أحياناً نفكر بأشياء كثيرة، وللوهلة الأولى نراها غير ذات قيمة، ولكننا فجأة نجد أنفسنا بحاجة ماسة إليها
لذا أقول لكم: لا تستهينوا بأفكاركم، دونوها وسجلوها في ورقة أو على أي شيء يكون بمتناول أيديكم
فما يدريكم، لعلها تفيدكم في وقت الحاجة
دمتم بحفظ الله ورعايته








، ذكي جداً 

رد مع اقتباس
...اللي ما يستمع للي يحاولون يحبطونه...ترى فيه ناس تخصصها الاحباط...


هههههه
خخخخخ
ويحتفل بنفسه 

ههه


