علم الامارات مقلوب .. في الصفحة الرئيسية لجريدة الامارات
وهناا رد الريامي في عمود اليوم
حتماً إنه خطأ غير مقصود، لأنه لا يوجد مبرر أبداً أن يكون مقصوداً، ولن يتعمد أحد في «الإمارات اليوم» أو غيرها، أن يقلب علم الدولة، أو يغير أماكن ألوانه، على الرغم من كون الخطأ تقنياً بحتاً، فالآلة لا يمكنها تمييز مواقع ألوان، خصوصاً إذا تجاوز الموضوع حدود الصلاحيات البشرية، إلا أنه من حق الجميع علينا أن نعتذر عن هذا الخطأ «التقني».
قرأت كثيراً عن مسببات الضغط النفسي والتوتر، والقلق، لكن القراءة لا يمكنها أن تصف حجم ما يمكن أن يشعر به الإنسان جراء هذا الضغط النفسي، وهذا ما شعرت به منذ ساعات الصباح الأولى، ومع أول مكالمة كان يكفيني أن أدرك من توقيت الاتصال أنها تحمل مصيبة من نوع ما.
هذا التوتر النفسي هو الذي أزهق أرواح 10 آلاف شخص في اليابان العام الماضي، وبسببه نزف المجتمع الأميركي 380 مليار دولار، هي حجم المبالغ التي صُرفت على علاجات ومراجعات «المضغوطين نفسياً» للأطباء والمستشفيات، وهم أنفسهم الذين صرفوا 300 مليار جنيه إسترليني في بريطانيا، أدركت بالأمس كيف يمكن أن ينقلب كيان الإنسان بين يوم وليلة، ويتحول إلى مضغوط ومتوتر وقلق يبحث عن طبيب.
ليس خوفاً، فنحن نعلم تماماً حجم المسؤولية، ونحن على استعداد تام لتحمل تبعاتها وأبعادها، ونحن ندرك تماماً أن العمل اليومي تنتج عنه أخطاء يومية، تتفاقم وتنقص، ليس ذلك مهماً، فالخطأ كما تعودنا، لا يمكن تداركه مع كثرة حلقات المتابعة والرقابة إن كان القدر يخطط له أن يظهر.
ليس خوفاً من المواجهة أو الاعتذار، لكن احتراماً لهذا العَلَم الذي يمثل دولتنا العزيزة على كل قلب، ونحن بلا شك لا ينقصنا احترام وتقدير هذا العلم.
لم يطلب منا أحد في «الإمارات اليوم» أن نضع علم الدولة في أفضل مكان على صفحتنا الأولى، لكننا فعلنا ذلك بمبادرة من هيئة تحرير الصحيفة لنشارك الدولة احتفالاتها بالمناسبة، وقررنا أن يظل العلم مطبوعاً بقرب «الإمارات اليوم» لمدة شهر كامل، لم نستغل ذلك إعلانياً، ولم نطلب مقابلاً من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لقد كانت فكرة ذاتية نشارك فيها الوطن هذه الاحتفالات لأنها غالية علينا، وإن شاءت الظروف أن تبدأ هذه المبادرة بخطأ من هذا النوع إلا أن ذلك لا يعني النهاية، فالعلم سيظل مطبوعاً 29 يوماً مقبلة على صفحتنا الأولى، وسيظل أبد الدهر محفوراً في قلوبنا.
ومثلما قرأت وعشت الضغط النفسي، أمس، أخذت بنصيحة أطباء متخصصين في هذا الجانب، فهم يؤكدون أن أولى خطوات علاج الضغط تكمن في تغيير طريقة التفكير في المشكلة، وهذا ما كان، لقد غيرت طريقة التفكير الذي بدأ بضيق شديد جراء انهمار المكالمات الهاتفية، والرسائل النصية، ومن مستويات ثقافية مختلفة، بعضها يقدر ويقتنع، والبعض من جماعة «خذوهم بالصوت»، الى أن وصلت إلى قناعة هي أن نجاح وانتشار هذه الصحيفة هو السبب الرئيس الذي جعل حجم المكالمات يتزايد إلى هذا الحد، وبالتالي فلا أبرد على قلبي من قراء يقرأون الصحيفة، ويعشقونها، ويغارون عليها.
نقدّر كل من نبهنا، ونثمّن كل من وجهنا، ونشــكر كل من اتصل أو أرسل رسالة نصية، أو انتـــقدنا في موقع أو منتدى إلكتروني، لأنهم في النـــهاية كلهم يعشـــقون هذا العــلم، ونحن مثلـهم، لم نكن لنسكت لو رأيناه مقلوباً في مكان ما..
شي طبيعي يالريامي سيكون السبب " تقني" غير مقصود..!!
لأن الآلات لا تفهم ولا تميز .. لكن الانسان الذي يحرك الآلة وليس العكس والمشرف على هذه الآلات شو عيبه..!!
ما قصدناه هو الأهمال بعينه يالريامي بعدم وجود مراجعة نهائية للطبعة قبل صدورها
الجريدة لابد من مراجعة كل خبر وصورة فيها قبل الإصدار .. عملكم وأنتو أدري فيه..!!
عالعموم هذه سمة من سمات الامارات اليوم .. الاستعجال في كل شي ..
.. تعودنا سواء صح الخبر أم خطأ همهم الأسبقية في نشر الخبر







رد مع اقتباس



